العراق
سياسة

انفراجة سياسية مرتقبة في إقليم كردستان: اجتماع قريباً لتفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة

المدى١٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص1 مشاهدة
انفراجة سياسية مرتقبة في إقليم كردستان: اجتماع قريباً لتفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقارب كردي يعيد المفاوضات إلى الواجهة.. اجتماع مرتقب لتفعيل البرلمان وحسم الحكومة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني توجهاً نحو التهدئة واستئناف الحوار، مع إعلان قياديين من الطرفين عن اجتماع مرتقب خلال الأيام المقبلة لبحث تفعيل برلمان كردستان وتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد أشهر من الخلاف والانسداد السياسي وتوقف المفاوضات.

وأوضح مسؤول مكتب تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية وحلبجة، علي حسين، أن الحزبين سيعقدان قريباً اجتماعاً على مستوى القيادة، مؤكداً أن المساعي المتعلقة بتشكيل الحكومة وإعادة تفعيل البرلمان تقترب من تحقيق نتائج، وأن المباحثات تسير باتجاه إيجابي في ظل المخاطر التي تواجه إقليم كردستان وتحتم تغليب المصلحة العامة.

وتتزامن هذه التطورات مع هدوء إعلامي وتوقف حملة التصعيد، فيما قدم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني التهنئة للحزب الديمقراطي بمناسبة ذكرى تأسيسه. وبدوره، أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، برهان شيخ رؤوف، استعداد حزبه الدائم للحوار والتهدئة لإنهاء تعطيل البرلمان وتسريع تشكيل الحكومة، شريطة توفر النية الحقيقية لذلك.

من جانبه، أشار عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، شيرزاد حسين، إلى أن اللجنتين التفاوضيتين في الحزبين ستعاونان الاجتماعات بعد انقطاع طويل، مع إصرار الحزب الديمقراطي على إنهاء الانسداد السياسي وتفعيل البرلمان باعتباره المؤسسة الرقابية والتشريعية الجامعة، مشدداً على عدم وجود خطوط حمراء أو شروط مسبقة وأن توزيع المناصب سيكون وفق نتائج الانتخابات.

يُذكر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني قد حصل على 39 مقعداً، بينما حل الاتحاد الوطني ثانياً بـ23 مقعداً، والجيل الجديد ثالثاً بـ15 مقعداً، ليتبعه لاحقاً تشكيل تحالف "الازدهار" الذي ضم الاتحاد والجيل الجديد بـ38 مقعداً. وتأتي هذه التحركات وسط مبادرات من أطراف أخرى مثل صلاح الدين بهاء الدين، الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني، وجهود الباحث في الشأن السياسي لقمان حسين، الذي أشار إلى وجود قناعة لدى الطرفين بأن استمرار المواجهة لم يعد مجدياً في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية والأمنية التي يمر بها الإقليم.

شارك الخبر: