العراق
سياسة

كواليس صفقات قصر الزقورة: صراع المناصب الحكومية وحصص الوزارات في بغداد

المدى٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٥ ص0 مشاهدة
كواليس صفقات قصر الزقورة: صراع المناصب الحكومية وحصص الوزارات في بغداد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قصر الزقورة ينتظر نائب الزيدي رغمًا عنه.. وبراتب 10 ملايين دينار شهريًا" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أحد قصور المنطقة الخضراء وسط بغداد، تتواصل الاستعدادات لاستقبال أول نائب لرئيس الوزراء علي الزيدي، براتب شهري يبلغ 10 ملايين دينار. ورغم تجهيز المكتب واقتراب موعد شغله، إلا أن الصفقة الكبرى لا تزال عالقة وسط تعقيدات سياسية مستمرة منذ خمسة أشهر لتسمية نواب رئيس الوزراء الأربعة والوزراء الـ9 المتبقين في حكومة الزيدي.

اتسعت رقعة المفاوضات لتشمل تمرير قانون الحشد الشعبي ضمن سلة واحدة، بينما تلعب أطراف شيعية وفصائل دورًا محوريًا في التدخل بالمناصب المخصصة للمكونات الأخرى. وتكشف المصادر عن إنفاق نحو 7 مليارات دينار لتجهيز قصر الزقورة وملحقاته، وتخصيص فوج حماية يضم 800 حارس على الأقل لحماية أحد نواب رئيس الوزراء، على الرغم من اعتراضات رئيس الوزراء السابقة على استحداث هذه المناصب.

وشهدت المفاوضات تحولات دراماتيكية، أبرزها تراجع نوري المالكي عن معارضته مقابل الحصول على وزارتي الداخلية والتعليم العالي لصالح ائتلافه، وتسهيل رفع الحظر الأمريكي عن ليث الخزعلي شقيق قيس الخزعلي، لتمكينه من تولي أحد المناصب. كما تشمل قائمة نواب رئيس الوزراء المرشحين شخصيات مثل محسن المندلاوي، ومحمد تميم، ونائب كردي لم يُحسم بعد، وسط تدخلات من أطراف شيعية لفرض شروط على تمثيل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وفي البيت السني، تبرز أزمات جديدة مرتبطة بتحلاف "عزم" بزعامة مثنى السامرائي وانشقاقات داخلية تهدف لتقليص مقاعده وسحب وزارة الثقافة لمنحها لحزب "تقدم"، فضلاً عن تعثر حسم وزارة الدفاع بين تحالف "حسم" وتحالف "جماهير". وتستمر التدخلات السياسية في ملفات أخرى مثل وزارة الهجرة والمهجرين والمناصب الوزارية المتبقية، مما يهدد بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر وتأجيل جلسة التصويت الحكومي.

شارك الخبر: