تطورات ميدانية واسعة في اليمن بالتزامن مع تحركات إقليمية لحلف مكة


هذا الخبر بعنوان "المخا تسقط وحلف مكة يتحرك.. هل دخل اليمن مرحلة الحسم؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المشهد العسكري في اليمن تطورات بارزة مع إعلان القوات الحكومية اليمنية استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية على الساحل الغربي، تشمل مدينة المخا وميناؤها ومطار ذباب، بالتزامن مع تحركات إقليمية جديدة لبدء تنفيذ التزامات الدفاع المشترك وتوفير القدرات العسكرية اللازمة لدعم أمن السعودية.
وأشار أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الأمنية في جامعة قطر بكيل الزنداني إلى وجود تنسيق عالٍ بين الدول الأعضاء في حلف مكة، موضحاً أن القوات المتوقع تواجدها ستؤدي مهام دفاعية لحماية أمن واستقرار وسيادة السعودية عند تعرضها لتهديدات. من جانبه، أكد لقاء مكي، الباحث الأول بمركز الجزيرة للدراسات، أن السعودية تواجه خطراً مباشراً يتمثل في احتمالية حدوث هجوم بري حوثي، مبيناً أن تحرك الحلف قد يرتبط أيضاً بتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية المحتملة.
بدوره، أوضح محجوب الزويري، الأكاديمي وخبير سياسات الشرق الأوسط، أن تحرك حلف مكة يهدف إلى إعادة ترتيب المشهد الأمني والسياسي وضمان أمن السعودية براً وجواً وبحراً، استناداً إلى القرار الأممي 2216. وفي السياق ذاته، اعتبر إبراهيم فريحات، أستاذ الصراعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن الخطوة تمثل اختباراً للحلف وتوجه رسالة إقليمية تتجاوز اليمن نحو إيران وهيكل الأمن في المنطقة، مع ترجيح أن يقتصر الدور على المجالات الأمنية والاستخبارية واللوجستية.
وعلى الصعيد العسكري، أشار العميد إيلياس حنا، الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى أن العمليات تعتمد على تنسيق يجمع المقاتلين على الأرض والغطاء الجوي السعودي والدعم الأمريكي ودور حلف مكة، لافتاً إلى احتمالية امتداد العمليات نحو الحديدة. وفي المقابل، شكك حسن أحمديان، أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، في روايات التقدم العسكري، مستبعداً حدوث مواجهة مباشرة من قبل تركيا أو باكستان، ومؤكدًا أن إيران ستدافع عن حلفائها إذا تعرضوا لخطر حقيقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة