العراق
سياسة

اختبار القدرات العسكرية للعراق في مرحلة ما بعد التحالف: تحديات الدفاع الجوي وجاهزية القطعات البرية

المدى٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
اختبار القدرات العسكرية للعراق في مرحلة ما بعد التحالف: تحديات الدفاع الجوي وجاهزية القطعات البرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تسليح السماء والجاهزية البرية.. اختبار القدرات العسكرية للعراق في مرحلة ما بعد التحالف" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقف المشهد الأمني العراقي أمام تحول كامل نحو الاعتماد الذاتي بالتزامن مع إنهاء مهمة التحالف الدولي، في خطوة يعززها اطمئنان نيابي لكفاءة الجاهزية البرية والميدانية للقطعات العسكرية. غير أن الرؤية العسكرية الموازية تحذر من اتساع الفجوة التقنية والدفاعية في سماء البلاد، مؤكدة ضرورة الشروع بسلسلة التعاقدات التسليحية وتفعيل الجهد الاستخباري النوعي لضمان السيادة الوطنية.

وبيّن عضو مجلس النواب رياض عداي، في حديث خاص لـ"المدى"، طبيعة الموقف العسكري والجاهزية الميدانية للقطعات العسكرية والأمنية العراقية لمرحلة ما بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، قائلاً إن القوات الأمنية بجميع صنوفها وتشكيلاتها هي بالأصل مستعدة ومجهزة لمسك الأرض وحماية البلاد، مؤكداً أن الحكومة ما كانت لتتجه بنحو مباشر وجاد نحو الاتفاق على إغلاق وإنهاء ملف التحالف الدولي لولا توفر هذه الجاهزية والاستعداد الميداني لدى قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها.

وأوضح عداي أن المرحلة المقبلة تتطلب خطوات حثيثة وجادة من الحكومة والجهات المعنية لتطوير وتحديث عمل المؤسسات الأمنية والعسكرية وتحديث ترسانتها، مشيراً إلى أن الأولويات الواجب تنفيذها تتلخص في الاستثمار الجاد بالبنى التحتية للتسليح وتحديث منظومات الدفاع الجوي وتوفير السلاح النوعي الحديث. وشدد النائب على أن القوات الوطنية جاهزة ومستعدة للتصدي لكافة التحديات الأمنية وضمان الاستقرار في عموم المحافظات العراقية.

وفي سياق متصل، كشف المتخصص بالشؤون العسكرية والاستراتيجية اللواء الركن المتقاعد عماد علو، في حديث خاص لـ"المدى"، عن القراءة التحليلية الشاملة لواقع القدرات الدفاعية العسكرية العراقية في مرحلة ما بعد التحالف، قائلاً إن العراق يمتلك بلا أدنى شك القدرات والتشكيلات البرية الكافية والقادرة على تنفيذ جميع العمليات القتالية والاحتياجات الدفاعية وسد الفراغات الميدانية فور انسحاب القوات الدولية، مستدركاً أن ملف حماية وتأمين الأجواء العراقية ما يزال يشكل ثغرة واضحة ومعلنة بحسب التصريحات الرسمية.

وأضاف علو أن فلول تنظيم داعش الإرهابي ستسعى محاولة استغلال انسحاب قوات التحالف الدولي وتراجع الدعم التقني والاستطلاعي المتطور، مؤكداً أن الأجهزة الاستخبارية وجهاز مكافحة الإرهاب يمتلكون القدرة التامة على متابعة وملاحقة وتفكيك تلك الخلايا النائمة في مناطق مثل آلتون كوبري وجبال حمرين ومكحول وبحيرة الثرثار والجزيرة.

شارك الخبر: