العمود الثامن: تساؤلات حول الخطاب الطائفي ومفهوم الوطنية في العراق


هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: "وطنجية"" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلط الكاتب علي حسين الضوء في مقاله على التصريحات المثيرة للجدل للشيخ مصطفى الأنصاري، والتي طالب فيها العراقيون بالخجل لرفضهم إقامة بطولة الخليج في العراق بزعم اضطهاد الشيعة في دول الخليج. وأشار الكاتب إلى تناقض هذا الخطاب مع الواقع، مبيناً أن المملكة العربية السعودية وضعت المهندس أمين الناصر، المنتمي للطائفة الشيعية ومن مدينة القطيف، على رأس شركة "أرامكو" كأكبر مؤسسة نفطية في العالم.
وانتقد المقال استمرار بعض الخطباء والشيوخ في إطلاق تصريحات تقود إلى تأجيج الطائفية، مقارناً إياهم بشخصيات تاريخية مثل الشيخ محمد رضا الشبيبي والعلامة السيد هبة الدين الشهرستاني، مؤسس مجلة "العلم"، اللذين مثلا رموزاً للاعتدال والانفتاح على جميع طوائف وتوجهات المجتمع العراقي. كما تطرق الكاتب إلى مواقف سياسيين مثل محمود المشهداني وعدم الاهتمام بالتنمية مقابل محاربة الدولة المدنية.
واختتم الكاتب بالإشارة إلى كتاب "المفكر في مواجهة القبائل" لـ ريجيس دوبريه، مؤكداً أن الخطاب السياسي الانتهازي يتكئ على نسيان الجمهور، ومتسائلاً عن مدى استمرار الاستماع لشخصيات تعتبر العراق بلداً على الهامش وتدعو لإلغاء مفاهيم الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة