قفزة في صادرات النفط من الشرق الأوسط لتتخطى مستويات ما قبل الحرب رغم توترات مضيق هرمز


هذا الخبر بعنوان "صادرات النفط من الدول المصدرة في الشرق الأوسط.. تجاوزت مستويات ما قبل الحرب" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط، باستثناء إيران، مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضي، وذلك على الرغم من الهجمات التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، بحسب بيانات صادرة عن شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية.
وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر شباط/فبراير، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعية للنفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق عبر مضيق هرمز لعدة أيام متتالية الأسبوع الماضي، متجاوزا معدل ما قبل الحرب البالغ 18 مليون برميل يوميا.
وتشمل هذه الكميات صادرات النفط عبر البحر الأحمر، وهو المسار الذي يُستخدم بشكل متزايد لتجاوز مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي الذي كان يعبر منه قبل الحرب خمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وإلى جانب تعافي حركة نقل النفط عبر مضيق هرمز، تعمل المسارات البديلة بكامل طاقتها؛ حيث تستفيد السعودية بشكل خاص من إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب الذي يربط حقول النفط الرئيسية في شرق المملكة بمرفأ ينبع على البحر الأحمر في غرب المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم، بعد إغلاقه في 11 أيلول/سبتمبر إثر ضربات استهدفته من العراق. كما تمتلك الإمارات بديلا لمضيق هرمز عبر خط أنابيب يصل إلى محطة الفجيرة الواقعة خارج المضيق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد