العراق
اقتصاد

قفزة في صادرات نفط الشرق الأوسط متجاوزة مستويات ما قبل الحرب رغم تحديات مضيق هرمز

بغداد اليوم٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٧ ص1 مشاهدة
قفزة في صادرات نفط الشرق الأوسط متجاوزة مستويات ما قبل الحرب رغم تحديات مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صادرات نفط الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب رغم هجمات هرمز » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت بيانات شحن حديثة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط قد تجاوزت مستويات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك رغم استمرار الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز.

وبحسب بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن، تراوحت صادرات الخام بين 19.5 مليون و22.5 مليون برميل يوميا في 24 سبتمبر، وبين 27 و29 منه، مقارنة بمتوسط بلغ 18 مليون برميل يوميا خلال الفترة من مارس/آذار 2025 إلى فبراير/شباط الماضي، وذلك قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وسجل متوسط صادرات الخام خلال سبعة أيام نحو 18.5 مليون برميل يوميا في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بينما بلغ متوسط شحنات الخام والمنتجات النفطية والمواد الكيميائية والسوائل غير الغازية 22.4 مليون برميل يوميا في الأيام السبعة المنتهية في 30 سبتمبر. كما شهد عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال المغادرة عبر مضيق هرمز في سبتمبر ارتفاعا ليصل إلى أعلى مستوى شهري منذ فبراير. ولا تشمل هذه البيانات السفن التي ربما عبرت المضيق مع تعطيل أجهزة التعريف الآلي لتفادي الرصد.

وقبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، ناقلة قرابة 20% من الإمدادات العالمية اليومية للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وفي المقابل، أفادت شركة ماريسكس المتخصصة في معلومات الشحن بأن الهجمات على الناقلات في مضيق هرمز ومحيطه قد استمرت، مع تسجيل سبع وقائع على الأقل. وأشارت الشركة إلى إصابة ناقلة النفط العملاقة كاظمة 3 بمقذوف مجهول في الأول من أكتوبر، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، بينما أكدت عدم إصابة أفراد طاقمها وإجلائهم لاحقاً.

وحذرت شركة ماريسكس من أن السفن التجارية باتت تواجه تهديدا متزايدا وغير قابل للتنبؤ، مرجحة أن يكون الخطر مرتبطاً بوجود السفن داخل مناطق اشتباك محددة قد تتعقب فيها الصواريخ إشارات الرادار المتاحة، وليس باستهداف سفن بعينها.

شارك الخبر: