مسعود البارزاني: مسيرة زعيم حنّكته التجربة وكرّست زعامته قضية شعب


هذا الخبر بعنوان "صديقٌ حنّكته التجربة، وكرّست زعامته قضية شعب.." نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب فخري كريم في مقالته محطات من معرفته العميقة بالزعيم مسعود البارزاني، مسلطاً الضوء على صداقتهما التي نشأت وتعمّدت في منعطفات تاريخية صعبة مر بها العراق. يروي الكاتب كيف أن العراق انتقل عبر العقود من مستبد يتخفى بعباءة القادسية إلى دجال يستوي عنده إظهار التقوى وارتكاب الكبائر، مؤكداً أن الولاء للوطن بات هوية نادرة في مواجهة الخيانة والفساد.
يتذكر الكاتب مواقف لمسعود البارزاني تعكس وعياً سياسياً وإنسانياً عميقاً، من بينها استعراضه لذكرى تعامله مع الزعيم عبد الكريم قاسم حين كان صبياً، وما استخلصه من دروس بأن التغيير يتطلب معرفة واضحة بالبديل وألا يُذهب إلى المجهول. كما يؤكد أن البارزاني طالما رأى أن عراقاً قوياً معافى يحتضن جميع أبنائه ومكوناته لا يتعارض مع تطلع الشعب الكردي للتعبير عن ذاته، مشدداً على أن الانفصال لم يكن غاية قائمة بذاتها بل كان حق تقرير المصير مرتبطاً ببناء دولة مواطنة ديمقراطية تسود فيها العدالة.
يبرز المقال أيضاً الجهود الكبيرة التي بذلها مسعود البارزاني بعد سقوط الدكتاتورية لدفع الحوار بين مختلف الفرقاء وصياغة دستور يعبر عن تطعّمات العراقيين بمختلف مشاربهم، فضلاً عن استذكار بلوغه عامه الثمانين بالتزامن مع ذكرى تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1946. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أن الجانب الإنساني وبساطة مسعود البارزاني وقدرته على الاصغاء بصبر للآخرين تظل هي السمات الأبرز التي تميز تاريخه وثقله السياسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة