العراق
سياسة

مخاوف تهجير 5 آلاف عائلة قرب مطار بغداد لصالح مشاريع استثمارية وأزمة محتملة بسبب نزاعات الأراضي

المدى٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٧ ص1 مشاهدة
مخاوف تهجير 5 آلاف عائلة قرب مطار بغداد لصالح مشاريع استثمارية وأزمة محتملة بسبب نزاعات الأراضي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "5 آلاف عائلة قرب مطار بغداد تواجه خطر الإخلاء لصالح مستثمرين" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه نحو 5 آلاف عائلة عشائرية تقطن في مناطق قريبة من مطار بغداد الدولي مخاوف جدية من إخلاء أراضيها، عقب تحركات رسمية لتخصيص مساحات واسعة منها لصالح مشاريع استثمارية. وقد دفع هذا الوضع أبناء العشائر إلى تنظيم احتجاجات واسعة للمطالبة بوقف هذه الإجراءات التي تستهدف أراضيهم ومساكنهم.

ويتمسك الأهالي بحق ملكيتهم للأراضي، موضحين أن بعض المساحات مسجلة رسمياً بأسماء أصحابها، بينما تعود أجزاء أخرى إلى أملاك الدولة، مطالبين بالشفافية والكشف عن الآلية القانونية التي جرى بموجبها منح الأراضي للمستثمرين. وفي هذا السياق، أوضح الوجيه العشائري علي العامري أن تخصيص 5 آلاف دونم لمستثمر يثير الكثير من التساؤلات، مشيراً إلى أن آلاف العائلات تسكن المنطقة منذ نحو 150 عاماً، ومبدياً قلقه حول مصير هذه الأسر في حال تنفيذ قرارات الإخلاء.

من جانبه، أشار أحد سكان المنطقة، أركان الشمري، إلى أن المنطقة تضم أعداداً كبيرة من أبناء عشائر الجبور والبوعامر والمرسومي، إلى جانب نحو 100 عشيرة أخرى تقطن في محيط مطار بغداد الدولي، وسط حالة من الغضب والاعتراضات المتصاعدة على هذه الإجراءات. وأكد المواطن علي مال الله تمسكه بوثائق ملكية تعود إلى العهد العثماني، مبيناً أن الأهالي يمتلكون سندات طابو ووثائق رسمية تثبت حقوقهم القانونية والتاريخية في الأراضي.

وتتركز هذه المساحات المثيرة للجدل في الأراضي الزراعية الواقعة على أطراف بغداد، ولا سيما منطقة الرضوانية القريبة من مطار بغداد الدولي، والتي باتت محط أنظار المستثمرين نظراً لاتساع مساحاتها. وأمام هذه التطورات، طالب سكان المنطقة رئيس الوزراء بالتدخل العاجل والفوري لوقف أي إجراءات تخصيص قبل حسم الوضع القانوني للأراضي، والدعوة إلى تشكيل لجنة خاصة لدراسة الملكيات والوثائق المتاحة.

من جهته، حذر المواطن مسلم سلمان من أن أي محاولة لإخراج السكان بالقوة أو الاستيلاء على الأراضي بالتعاون مع القوات الأمنية قد تسفر عن صدامات واضطرابات داخلية، مشدداً على ضرورة معالجة هذا الملف عبر لجان مختصة قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية. ويصر الأهالي على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لملف الأراضي، وخاصة المساحات المسجلة في دوائر الطابو كملقيات خاصة أو أراضي زراعية، مع الكشف الكامل عن الأساس القانوني لأي تخصيصات استثمارية جديدة.

شارك الخبر: