في الذكرى التاسعة لرحيله: رئيس كتلة صويانا يستذكر مواقف مام جلال الداعمة لحقوق المسيحيين


هذا الخبر بعنوان "رئيس كتلة صويانا يستحضر مواقف "مام جلال" تجاه المسيحيين بعد تسعة أعوام" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 3 أكتوبر، 2026: 11:27 ص
بغداد / المدى
في الذكرى التاسعة لرحيل جلال طالباني، استذكر رئيس كتلة صويانا المسيحية كلدو رمزي أوغنا مواقفه البارزة تجاه قضايا المسيحيين، داعيًا إلى ضرورة صون إرادتهم السياسية وحقوقهم الدستورية.
وأكد كلدو رمزي أوغنا في مستهل استذكاره أن الرئيس الراحل مام جلال طالباني لم يكن مجرد رئيس جمهورية أو زعيم سياسي عابر في تاريخ العراق الحديث، بل كان قائدًا استثنائيًا أسهم بفاعلية في النضال ضد دكتاتورية النظام البائد، ولعب دورًا محوريًا بعد عام 2003 في صياغة ملامح النظام السياسي الجديد القائم على الديمقراطية والتعددية والشراكة.
وأشار إلى أن علاقة مام جلال بالمسيحيين كانت تنطلق من قناعة راسخة بأنهم جزء أصيل من أرض العراق، معتبرًا أن الحفاظ على وجودهم وهويتهم الثقافية وحقوقهم يمثل مسؤولية وطنية كبرى. واستشهد برؤيته المتقدمة التي نشرها عام 1992 دفاعًا عن حقوق الآشوريين وخصوصيتهم، فضلاً عن دعمه لإنشاء مديرية عامة للثقافة الآشورية وتدريس اللغة والتاريخ وإعادة الفلاحين إلى قراهم وضمان حرية العبادة وإعمار الكنائس.
وفي فترة رئاسته للجمهورية، تحولت هذه الرؤية إلى إجراءات واقعية، تمثلت في تقديم منح مالية للمهجّرين المسيحيين في الموصل عام 2008، ومواقف الثبات عقب مجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد عام 2010، ودعم مقترح استحداث محافظة في سهل نينوى، وتشكيل مكتب لشؤون المسيحيين في رئاسة الجمهورية عام 2011، إلى جانب دعم استقرار المسيحيين ومساعدتهم في بناء مساكنهم بمدينة كركوك.
وشدد رئيس كتلة صويانا على أن الفكرة السياسية الأهم التي تبناها مام جلال هي النظر إلى المسيحيين بوصحاب إرادة وقرار مستقل. واختتم استذكاره بالدعوة إلى الاقتداء بنهجه اليوم من خلال إصلاح النظام الانتخابي، واعتماد سجل خاص للناخبين المسيحيين، وتعديل قانون الانتخابات لضمان تعبير مقاعد الكوتا عن الإرادة الحقيقية للمسيحيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة