مخاوف عراقية من صراع جديد.. مضيق هرمز وسلاح الفصائل يضعان بغداد في اختبار صعب


هذا الخبر بعنوان "العراق يخشى حرباً جديدة.. هرمز والسلاح يضعان بغداد أمام اختبار" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر وزير الخارجية فؤاد حسين من التداعيات الخطيرة لأي مواجهة عسكرية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، مُشدداً على أن العراق سيكون في صدارة الدول المتضررة من الناحيتين الأمنية والاقتصادية، وأبدى استعداد بغداد للعب دور الوسيط بين الطرفين حال طلبا ذلك.
وأوضح فؤاد حسين، خلال تصريحات أدلى بها لـ «راديو أوروبا الحرة/راديو الحرية»، أن العراق يرفض تماماً الانخراط في أي نزاعات جديدة، داعياً واشنطن وطهران إلى إحياء المسار الدبلوماسية والعودة إلى طاولة المفاوضات لتسوية الخلافات. وأشار إلى أن تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز قد ألحق أضراراً بالغة بصادرات العراق النفطية، موضحاً أنه على الرغم من استئناف عمليات التصدير، إلا أن المخاوف قائمة حيال تأثير أي تصعيد عسكري محتمل على الإيرادات العامة.
وأضاف أن بغداد تجري اتصالات مستمرة مع الجانبين ولديها الاستعداد التام لتقديم الوساطة المباشرة في حال تلقت طلباً رسمياً بهذا الشأن. وفي الشأن الداخلي، كشف فؤاد حسين عن التوصل إلى تفاهمات بين الحكومة وبعض الجماعات المسلحة لدعم مسار حصر السلاح، مشيراً إلى أن هناك مجموعتين لم تعلنا موقفاً واضحاً حتى الآن، مع استمرار مساعي الحوار لمنع تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لأي صراع إقليمي.
وفي سياق آخر، اعتبر انتهاء المهمة العسكرية الأميركية بمثابة انطلاقة لـ «فصل جديد» في مسار العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، يركز على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والسياسي وبحث الترتيبات الأمنية المشتركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة