العراق
سياسة

بعد اكتمال الانسحاب الأميركي: العراق بين حسابات النفوذ الإيراني ومصير الأكراد

المسلة٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٣ ص1 مشاهدة
بعد اكتمال الانسحاب الأميركي: العراق بين حسابات النفوذ الإيراني ومصير الأكراد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اكتمال الانسحاب: الأكراد في دائرة الخطر وإيران أمام فرصة تمدد طويل الأمد" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تحول يعيد صياغة قواعد الاشتباك السياسي في المنطقة، اكتملت عملية خروج القوات الأميركية من العراق، لتجد بغداد نفسها في قلب مرحلة جديدة من التجاذب بين واشنطن وطهران، وسط حرب مفتوحة بين الطرفين تضاعف حساسية المشهد وتفتح تساؤلات حول مستقبل الأمن وتوازن القوى.

وفق تقارير صحفية دولية، جاء الانسحاب تنفيذاً لاتفاق أُبرم بين العراق والولايات المتحدة عام 2024، وقد يجعل الأكراد، حلفاء واشنطن، أكثر عرضة للهجمات، فيما يمنح إيران مساحة أوسع لتثبيت نفوذ بعيد المدى. وتشير التقارير إلى أن الجماعات المتحالفة مع طهران عززت حضورها داخل البنيتين السياسية والأمنية خلال السنوات الأخيرة.

وفي الداخل، تواجه الحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي أحد أعقد الملفات، وهو حصر السلاح بيد الدولة. فقد حدد الزيدي مهلة لتسليم أسلحة الفصائل، غير أن بعضها رفض نزع سلاحه قسراً، معتبراً أنه ضروري للدفاع عن سيادة البلاد. ويزيد الأمر تعقيداً أن هذه الجماعات تملك نفوذاً داخل البرلمان ومؤسسات الدولة.

ووفق صحيفة المونيتور، فأن المنافسة ستنتقل من الميدان العسكري إلى الساحتين السياسية والاقتصادية، إذ ستعتمد واشنطن على الأدوات المالية والاستثمار وعلاقاتها مع بغداد وأربيل والقوى السياسية، فيما سترد طهران بالمثل.

شارك الخبر: