تراجع الرحلات الدولية في مطار طهران بنسبة 42 بالمئة جراء العقوبات الأميركية


هذا الخبر بعنوان "فرانس بريس: الرحلات الدولية في مطار طهران تتراجع 42% بعد العقوبات" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد تقرير صادر عن وكالة الأنباء الفرنسية بانخفاض الرحلات الجوية في الاتجاهين بمطار طهران الدولي الرئيسي بنسبة 42 بالمئة، وذلك منذ بدء سريان العقوبات الأميركية على شركات الطيران الإيرانية، في حين لا تزال بعض الوجهات الأكثر طلبا قائمة، حسبما أظهرت بيانات التتبع حتى الأربعاء.
وفرضت الولايات المتحدة مطلع أيلول/سبتمبر عقوبات على كامل قطاع الطيران الإيراني، في إطار حملة قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنها ستؤدي إلى خنق الجمهورية الإسلامية اقتصاديا. وأوضح بيسنت أن هبوط هذه الطائرات لن يصاحبه إمكانية لتزويدها بالوقود أو تقديم خدمات لها أو بيع تذاكرها، وإلا سيُستبعد المخالف من نظام الدولار.
ومنذ سريان العقوبات في 23 أيلول/سبتمبر، بلغ متوسط الرحلات الدولية اليومية من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران وإليه 53 رحلة، مقارنة بمتوسط يومي بلغ 91 رحلة سابقا، وفقا لبيانات منصة تتبع الرحلات الجوية فلايت رادار 24.
وكانت حركة الملاحة الجوية قد شهدت تراجعا بعد أن أدت الضربات الإسرائيلية-الأميركية على إيران في 28 شباط/فبراير إلى إغلاق المجال الجوي للجمهورية الإسلامية بالكامل. ومنذ استئناف الحركة الجوية، اقتصر تشغيل الرحلات المنطلقة من إيران على الشركات المحلية.
وتُظهر بيانات أيلول/سبتمبر، التي تمثل الفترة التي سبقت الحظر، أن الأسبوع المعتاد كان يشمل رحلات إلى 18 دولة. ولكن منذ بدء سريان العقوبات، توقفت الرحلات الجوية تماما إلى جورجيا وعمان وأذربيجان التي تربطها عادة رحلات منتظمة مع طهران. وانخفضت الحركة بشكل كبير على مسارات أخرى، حيث سُيّرت ثلاث رحلات في الاتجاهين بين طهران ودبي في 23 أيلول/سبتمبر دون الإقلاع لأي رحلات بعدها، فيما أعلنت الإمارات العربية المتحدة التزامها بالحظر الأميركي. كما لم تُسيَّر أي رحلات جوية بين العراق وطهران منذ 25 أيلول/سبتمبر، لكن وزارة النقل العراقية أعلنت الثلاثاء أن الولايات المتحدة منحت الإذن للناقل الوطني العراقي بتسيير رحلات بين مدينة النجف وإيران اعتبارا من تشرين الأول/أكتوبر.
وفيما يخص المسارات المفتوحة، تم الحفاظ على بعض أكثر المسارات طلبا من طهران وإليها رغم العقوبات الأميركية؛ إذ ظل عدد الرحلات الجوية من الصين وإليها ثابتا عند ثماني رحلات يوميا في المتوسط. أما الرحلات الجوية بين تركيا وطهران، وهو المسار الأكثر ازدحاما من مطار الإمام الخميني، فقد تراجعت بنسبة 19 بالمئة فقط. ورغم ذلك، أفاد مسافرون وكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن الملاحة الجوية بين إيران وتركيا شهدت اضطرابا كبيرا. ولم تُسيّر ماهان إير، إحدى شركات الطيران الإيرانية الرئيسية، أي رحلات إلى تركيا منذ 20 أيلول/سبتمبر، بينما زادت بعض شركات الطيران مثل خطوط قزوين الجوية من رحلاتها بين طهران وتركيا منذ سريان العقوبات.
وتشمل الدول الأخرى التي شملتها الرحلات الجوية منذ فرض الحظر كلا من أرمينيا، روسيا، أفغانستان، باكستان، تايلاند، طاجيكستان، فيتنام، ماليزيا، وقطر، وذلك حسب ترتيب وتيرة الرحلات. ومن المحتمل أن التحليل استبعد بعض الرحلات الجوية التي تعذر تتبعها بشكل موثوق، إما لعدم توافر إشارات أجهزة الإرسال والاستقبال في الطائرات (الترانسبوندر)، وإما لتعذّر تحديد مواعيد إقلاعها أو هبوطها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد