كيف استقرت مرجعية القرار السياسي العراقي في طهران؟.. كواليس شهادة فخري كريم عن دور سليماني والأسد


هذا الخبر بعنوان "كيف صـار مفتاح بـغــداد في طهران..ما قاله سليماني وما سمعه من الأسد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يروي فخري كريم في الجزء التاسع من شهادته على التحولات السياسية في العراق مرحلة انتقال مركز ثقل القرار من بغداد إلى العواصم الإقليمية، وتحديداً طهران، عقب الانسداد السياسي الذي أعقب انتخابات عام 2010.
يوضح كريم كيف تولى الجنرال قاسم سليماني إدارة التنافس داخل البيت الشيعي وتوزيع الأدوار، في ظل الانسحاب الأميركي الوشيك وتخوفات الفراغ الجيوسياسي، بالإضافة إلى هواجس التآمر الإقليمي والأزمة البنيوية لشبه الدولة. ويكشف الكاتب عن تفاصيل لقاءاته مع قاسم سليماني في طهران والقرى الحدودية، فضلاً عن محطته في دمشق واجتماعاته بالرئيس بشار الأسد.
تطرقت الشهادة إلى دور السفارة الأميركية وسلماي خليل زاد، والانعطاف السياسي لنوري المالكي نحو طهران، إلى جانب مواقف القوى المختلفة مثل المجلس الإسلامي الأعلى، والتيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر، وموقف التحالف الكردستاني بقيادة جلال طالباني ومسعود بارزاني. كما وثق كريم تفاصيل محضر خطي لقاءاته مع سليماني والتوترات التي رافقت زياراته لدمشق ولقاءاته بالمسؤولين السوريين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة