العراق
سياسة

رئيس الحكومة علي الزيدي يتحرك على خيط رفيع بين ضغوط واشنطن وتمسك الفصائل بالسلاح

المسلة١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٣ ص1 مشاهدة
رئيس الحكومة علي الزيدي يتحرك على خيط رفيع بين ضغوط واشنطن وتمسك الفصائل بالسلاح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المسلة" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بغداد اليوم لا يبدو أن رئيس الحكومة علي الزيدي، يبحث عن انتصار سريع بقدر ما يبحث عن مخرج يحفظ للدولة هيبتها ويجنّب البلاد انفجارا داخليا، فالزيدي يراهن على الحوار والاحتواء بدل المواجهة، مدركا أن أي صدام مسلح قد يفتح جبهة يصعب إغلاقها.

وبين ضغوط واشنطن التي تطالب بحصر السلاح بيد الدولة وتمسّك الفصائل بحقها في الرد على أي انتهاك للسيادة، يتحرك رئيس الوزراء بهدوء على خيط رفيع، واضعا “العراق أولا” عنوانا لمرحلة تقوم على التفاهم الوطني لا على فرض الأمر الواقع بالقوة.

ويبدو ان الزيدي عازم على هذا المسار، على رغم اعلان فصائل عراقية مسلحة أنها “غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق” بشأن تسليم سلاحها، في تصعيد سياسي لافت يأتي بينما تحاول الحكومة في بغداد التوصل إلى تفاهم معها، وسط ضغوط أميركية متزايدة لحصر السلاح بيد الدولة.

وقال المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله، جعفر الحسيني، خلال احتفال نظمته الفصائل بمناسبة انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، إن الفصائل انخرطت منذ أكثر من أربعين يوما في مفاوضات لبحث “تنظيم سلاح المقاومة”، مؤكدا احتفاظها بحق الرد المباشر على أي انتهاك للسيادة العراقية، وأن رد الحكومة لم يصلها حتى الآن.

ويعكس هذا الموقف عمق التحدي الذي تواجهه حكومة بغداد، إذ تجد نفسها بين مطالب واشنطن التي تلوّح بأدوات الضغط الاقتصادي والمالي، وبين قوى مسلحة تملك نفوذا سياسيا وأمنيا داخل مؤسسات الدولة نفسها، وبعضها جزء من الائتلاف الحاكم أو مرتبط بها بشكل أو آخر.

شارك الخبر: