العراق
سياسة

ما بعد التحالف الدولي في العراق: تحديات أمنية ومخاوف من فراغ استخباري

المدى١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص1 مشاهدة
ما بعد التحالف الدولي في العراق: تحديات أمنية ومخاوف من فراغ استخباري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نهاية التحالف.. هل تستطيع بغداد ملء الفراغ؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 30 سبتمبر, 2026: 05:03 م. أثار انتهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مخاوف أمنية واسعة بشأن احتمال استغلال تنظيم داعش والجماعات المسلحة مرحلة ما بعد التحالف الدولي، في ظل تزايد التساؤلات حول مدى جاهزية المؤسسات العراقية لتعويض خدمات المراقبة، والاستطلاع، والمعلومات الاستخبارية.

وأوضح المحلل العراقي جاسم البهادلي، في تصريحات تابعتها (المدى)، أن التجربة المستخلصة خلال العقدين الماضيين تؤكد أن ترك أي فراغات أمنية قد يشكل خطورة بالغة على الاستقرار. من جانبه، حذّر المحلل السياسي أحمد يونس من احتمالية شعور الجماعات المتحالفة مع إيران بنفوذ أكبر إثر غياب الوجود العسكري الغربي، الأمر الذي قد يحفزها، وفق تقديراته، على توسيع نطاق تأثيرها ضمن سياسات الدولة وتعزيز نفوذها داخل مؤسساتها.

وفي السياق ذاته، أعرب مسؤولون أمنيون عراقيون عن قلقهم إزاء مساعي خلايا داعش لاستغلال الانسحاب بغية إعادة تنظيم صفوفها وتنشيط عملياتها، سيما وأن القوات الأميركية لطالما قدمت معلومات استخبارية ودعماً في مجال المراقبة الجوية والاستطلاع للقوات العراقية.

من جهته، أشار الجنرال المتقاعد محمد الجبوري، في حديث تابعه (المدى)، إلى أن جوهر الإشكالية يكمن في مدى توفر خطة بديلة وفعالة لدى المؤسسات الأمنية العراقية للتعامل مع مرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف. كما نبه الجبوري من خطورة سيناريو لجوء عناصر داعش إلى استخدام طائرات مسيّرة مسلحة أو مفخخة بدائية، وسط اتهامات بقصور قدرات الدفاع الجوي العراقية عن التصدي لهذه المخاطر بالكفاءة المطلوبة.

شارك الخبر: