من مضيق هرمز إلى محطات الوقود: تداعيات الضغوط الإقليمية على الاقتصاد والرواتب والاحتجاجات في العراق


هذا الخبر بعنوان "من مضيق هرمز إلى محطات الوقود: كيف ينتقل الضغط الإقليمي إلى رواتب العراقيين واحتجاجاتهم؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساعات الأربع والعشرين الماضية دخول العراق اختباراً مفصلياً مع اكتمال الانسحاب الأميركي في 30 أيلول، وانتهاء المهمة العسكرية للتحالف والانتقال إلى علاقة تقوم على التدريب والاستخبارات والدعم الفني والتعاون الاقتصادي. غير أن استعادة السيادة ستبقى مرتبطة بقدرة المؤسسات العراقية على سد فجوات الاستطلاع والدفاع الجوي والإنذار المبكر.
وفي ملف السلاح، تشير المعطيات إلى تمديد مسار الدمج أو نزع السلاح خارج سلطة الدولة حتى 30 حزيران 2027، مع تداول حديث عن فترة تهدئة تمتد 90 يوماً. وتتسع المخاطر الأمنية مع تزايد مخاوف إقليم كردستان من مغادرة القوات الأميركية وسحب منظومات الدفاع الجوي، في وقت تبقى فيه خلايا تنظيم الدولة والتهديدات قائمة، إلى جانب الحاجة لتوحيد القيادة والتمويل بين بغداد وأربيل.
اقتصادياً، تضغط اضطرابات مضيق هرمز على صادرات النفط وإيرادات الدولة، بينما تبحث بغداد عن بدائل عبر خط العراق – تركيا ومسارات الأردن وسوريا. ويتزامن ذلك مع خلاف حول حصة كردستان في موازنة 2027، في وقت تمثل فيه أزمات الوقود والرواتب والخدمات عوامل ضغط قد تحول الوضع إلى احتجاجات، وقد سجلت تحركات محلية أمام مطار النجف مع إعلان استئناف الرحلات إلى إيران في تشرين الأول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة