دبلوماسية الصمت الشجاع: كيف أعاد محمد شياع السوداني صياغة مفهوم السيادة في العراق


هذا الخبر بعنوان "دبلوماسية الصمت الشجاع: كيف حوّل محمد شياع السوداني "السيادة" من شعار إلى جغرافيا واقعية » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عالم السياسة وإدارة الدولة، يبرز فارق جوهري بين من يستنزف الوطنية في صخب المزايدات، ومن يصوغها بصبر المسؤولية. فالسيادة الحقيقية ليست شعاراً يُرفع للاستهلاك العاطفي، بل هي قدرة الدولة على فرض إرادتها بالحكمة واستعادة قرارها بالحقائق.
عندما تولى دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني قيادة الجهاز التنفيذي، واجه مشهداً إقليمياً مضطرباً وداخل عراقياً مثقلاً بالتجاذبات. اختار السوداني المسار الأصعب المتمثل في التفاوض الناجز والدبلوماسية الهادئة بعيداً عن جموح اللحظة، متحملاً الحملات السياسية والإعلامية في سبيل التركيز على بوصلة الوطن.
لقد مضى محمد شياع السوداني في تفاوضه مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي بهدف الانتقال بالعلاقة من المهمة العسكرية إلى شراكة أمنية ثنائية متكافئة. وفي كانون الثاني 2024، انطلقت أعمال اللجنة العسكرية العليا (HMC) لتقييم التهديدات والقدرات بمنطق الفن العسكري، ليتم تتويج هذا الحوار في 27 أيلول 2024 بالإعلان التاريخي عن الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف بين أيلول 2025 وأيلول 2026.
أثبت هذا الإنجاز أن محمد شياع السوداني هو مهندس الدبلوماسية المنتجة، حيث تحولت المطالب الوطنية إلى جداول وآليات تنفيذ ملزمة تحفظ هيبة العراق وتصون أمنه دون صدام يتبدد مقدراته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة