العراق
سياسة

تهديدات الفصائل بإسقاط الحكومة تتزامن مع الانسحاب الأمريكي وأزمة الطيران الإيراني في العراق

المدى٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٥ ص1 مشاهدة
تهديدات الفصائل بإسقاط الحكومة تتزامن مع الانسحاب الأمريكي وأزمة الطيران الإيراني في العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الفصائل تهدد بإسقاط الحكومة.. و74 موقعاً عسكرياً تركياً في العراق: أين السيادة؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كان يفترض أن تبدأ بغداد هذا الأسبوع احتفالاتها بخروج آخر جندي أميركي من البلاد، لكن قبل أن يبدأ الاحتفال، جاء التهديد بإسقاط الحكومة. في مساء الاثنين، أصدرت «كتائب حزب الله» بياناً يعكس تصعيداً واضحاً مع اكتمال خروج القوات الأميركية التي جاءت إلى العراق بطلب من حكومته عام 2014 للمساعدة في الحرب على «داعش». وكانت رسالة الكتائب مباشرة وموجهة إلى حكومة علي الزيدي بشأن ضرورة التوافق مع توجهات الفصائل وإلا فسيعملون على إسقاطها، إلى جانب التهديد بإغلاق المنافذ الحدودية مع الدول المشاركة في الحصار الجوي على إيران ومراقبة الأجواء العراقية.

وجاءت هذه التطورات على خلفية أزمة الطيران والترخيص المؤقت الذي منحه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية (OFAC) للخطوط الجوية العراقية لاستخدام مطار النجف لنقل الحجاج الدينيين إلى إيران بشروط صارمة تنتهي في 28 تشرين الأول 2026. وقد اعتبرت الفصائل أن هذا القرار يمثل اختباراً لمن يملك القرار الحقيقي في العراق، حيث وجه المسؤول الأمني في كتائب حزب الله أبو مجاهد العساف انتقادات حادة لرئيس الوزراء، معتبراً أن استمرار الحصار الجوي بعد الأول من تشرين الأول سيؤدي إلى تبعات خطيرة.

وفي قراءته للمشهد، أوضح الباحث في الشأن السياسي أحمد الياسري أن هذه التهديدات تعبير عن صراع الفصائل لإثبات حضورها وحماية دورها المرتبط باستراتيجيات الحرس الثوري الإيراني، مشيراً إلى التحديات السياسية الكبيرة التي تواجهها هذه الجماعات في حال أرادت تحويل قوتها العسكرية إلى مشروع سياسي شامل. من جهته، أشار النائب السابق في إقليم كردستان عبد السلام برواري إلى إشكالية السيادة في العراق، مسلطاً الضوء ليس فقط على الوجود الأميركي، بل أيضاً على الانتشار العسكري التركي الواسع الذي يضم 74 موقعاً عسكرياً ومعسكرات ومطاراً في بامرني، مؤكداً أن انسحاب القوات الأميركية لن يغير الكثير من تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في البلاد.

شارك الخبر: