إخلاء القواعد الأميركية في العراق: بين استعادة السيادة وتحديات ملء الفراغ الأمني


هذا الخبر بعنوان "انسحاب يعيد رسم الحدود بين الاستقلال المعلن والحماية المستعارة" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُمثل إفراغ بغداد لقواعدها من الثكنات الميدانية الأميركية خطوة تعيد رسم الحدود بين الاستقلال المعلن والحماية المستعارة، حيث يعكس خروج قاعدة فيكتوري من دائرة الاستخدام الأجنبي عودة الأجواء واللوجستيات رسمياً إلى سيطرة عراقية معلنة.
تأتي هذه التطورات بعد مسار طويل بدأ بانسحاب عام 2011 وما أعقبه من انهيار عام 2014، وصولاً إلى التحولات التي عقبت اغتيال قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس عام 2020، والتي فرضت إعادة هيكلة نحو إطار استشاري ثنائي ينتهي بانتهاء وجود القوات القتالية على الأرض.
وفي الوقت الذي يُنظر فيه إلى الحدث في بغداد كإنجاز سيادي، تخشى أربيل من وجود فراغ أمني في ظل لحظة إقليمية مضطربة، ما يضع الدولة أمام تحدي ملء الفراغ وقدرتها على الدفاع عن أجوائها دون الحاجة لإعادة استدعاء الدعم الأجنبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة