العراق
اقتصاد

مشروع استراتيجي بـ15 مليار دولار.. العراق يطلق خط طاقة ضخم لتجاوز مخاطر مضيق هرمز

المسلة٢٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ ص0 مشاهدة
مشروع استراتيجي بـ15 مليار دولار.. العراق يطلق خط طاقة ضخم لتجاوز مخاطر مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "15 مليار دولار ومليونا برميل يوميا.. خط عراقي جديد يتحدى هرمز" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت التطورات الإقليمية والتوترات الأمنية تعريف مضيق هرمز من مجرد ممر استراتيجي إلى نقطة خطر دائم تهدد إمدادات الطاقة العالمية. وفي ظل هذه المعطيات، برزت توجهات جديدة في العراق وسوريا ولبنان لطرح بدائل جغرافية تربط الخليج بالمتوسط عبر شبكات من الأنابيب وسكك الحديد وكابلات البيانات، بدعم من واشنطن لتقليص النفوذ الإقليمي لطهران.

ويتصدر العراق هذا المشهد عبر إطلاق مشروع طاقة ضخم تقدر كلفته بـ15 مليار دولار، والمخطط أن يكتمل خلال أربع سنوات بطاقة أولية تبلغ مليوني برميل يوميا. ورغم ضخامة المشروع، إلا أنه لن يشكل بديلا كاملا عن مضيق هرمز، نظرا لقرب الأسواق الآسيوية، وتحديداً الصين والهند، من المسار البحري مقارنة بطريق المتوسط الأطول.

وفي السياق ذاته، تدرس كل من بيروت ودمشق إحياء سكة حديد تربط طرابلس بحمص لتكون بوابة محتملة لعبور البضائع، حيث قدرت دمشق كلفة إعادة تأهيل شبكتها الحديدية المدمرة بـ5.5 مليار دولار، إلى جانب مشاريع ألياف ضوئية تهدف لمنافسة الكابلات البحرية المعرضة للخطر.

غير أن هذه الطموحات تصطدم بواقع أمني شديد التعقيد، إذ تجاوزت هجمات منشآت الطاقة الإقليمية المئة هجمة خلال ستة أشهر فقط، وتكرر استهداف حقل خور مور العراقي، فضلا عن الإغلاق المؤقت لخط أنابيب سعودي انطلقت هجماته من الأراضي العراقية. ويضاف إلى هذه التحديات الاحتلال المستمر في جنوب لبنان وجنوب سوريا، إلى جانب الفساد المستشري الذي يهدد بتحويل العقود الكبرى إلى مكاسب حزبية بدلا من مشاريع تنموية حقيقية.

شارك الخبر: