مفاوضات حاسمة أم تصعيد عسكري؟.. أسبوع مصيري يحدد شكل العلاقة بين واشنطن وطهران


هذا الخبر بعنوان "اتفاق أم حرب جديدة؟.. أسبوع حاسم بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 27 سبتمبر, 2026: 10:00 م متابعة/المدى
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمالية العودة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، بالتزامن مع ترقبه لعقد جولة جديدة من المباحثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الحالي، في الوقت الذي تكثف فيه الوساطة القطرية جهودها للوصول إلى تسوية مرضية للطرفين.
وأوضح ترمب، في تصريحات أدلى بها لموقع «أكسيوس» وتابعتها (المدى)، أنه يدرس باستمرار خيار استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، مبدياً في الوقت ذاته تفاؤله بأن يشهد هذا الأسبوع جولة جديدة من النقاشات بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
وبيّن ترمب أن الجانب الإيراني يسعى للتوصل إلى اتفاق، إلا أن الشروط والمقترحات المقدمة لا تلبي المتطلبات الأميركية، لافتاً إلى أن واشنطن ربما كانت ستقبل بهذا المقترح لو قُدم قبل عام من الآن. ورأى الرئيس الأميركي أن طهران قد أخطأت في تقدير حجم قوتها التفاوضية، مشدداً على أن الجيش الأميركي يبذل جهوداً مضاعفة لتأمين وضمان تدفق كميات ضخمة من النفط عبر مضيق هرمز.
وأشار إلى أن حركة ناقلات الطاقة شهدت عبور أكبر كمية من النفط منذ اندلاع الحرب خلال عطلة نهاية الأسبوع، بالتوازي مع الخطط الأميركية الرامية لحماية الملاحة في المضيق.
من جهته، صرح وزير الخزانة الأميركي لشبكة «فوكس نيوز»، بحسب ما تابعته (المدى)، بأن الولايات المتحدة سمحت بمرور ما يتجاوز مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، في مقابل عدم قيام إيران بتصدير أي برميل واحد.
وفي ذات السياق، أفاد مسؤول أمريكي لموقع «أكسيوس» أن الوسطاء القطريين مستمرون في مساعيهم الدبلوماسية المكوكية بين واشنطن وطهران، بغية تقريب وجهات النظر والوصول إلى تسوية سياسية.
على الطرف المقابل، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تضمر رغبة في الدخول بنزاع عسكري مع الولايات المتحدة، بشرط التزام واشنطن بالقوانين المرعية واحترام حقوق إيران، محذراً في الوقت ذاته من أن طهران لن تتنازل عن مواقفها في حال عدم تلبية هذه الشروط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة