العراق
سياسة

العراق يستعد لـ«يوم السيادة» وسط مخاوف في أربيل من تداعيات أمنية محتملة للانسحاب

المدى٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص1 مشاهدة
العراق يستعد لـ«يوم السيادة» وسط مخاوف في أربيل من تداعيات أمنية محتملة للانسحاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بغداد تستعد لـ«يوم السيادة».. وأربيل تخشى فراغاً أمنياً بعد الانسحاب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الحكومة الاتحادية للاحتفال، الأربعاء المقبل، بانتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق تحت شعار «يوم السيادة»، في حين أعربت حكومة إقليم كردستان عن قلقها إزاء التداعيات الأمنية لهذا الانسحاب، لا سيما مع غياب منظومات دفاعية تتصدى للهجمات الصاروخية وبطائرات المسيرة.

وفي يوم الأحد، أصدر المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني توضيحاً بشأن ما نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، والذي تضمن تصريحات تنسب إليه وصف الانسحاب الأميركي بأنه «مخجل» وبأنه سيفقد الحلفاء الكرد الحماية. وأوضح المكتب أن التقرير افتقر إلى الدقة والموضوعية، مشيراً إلى أن الكاتب أدرج استنتاجات وتفسيرات شخصية، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي يتزامن مع «توقيت شديد الحساسية».

وأفاد البيان بأن الإقليم تعرض لأكثر من ألف هجوم عبر الصواريخ والطائرات المسيرة، معتبراً أن غياب المنظومات الدفاعية يثير المخاوف، وأن استمرار الاضطرابات الأمنية يمثل خطراً على هيكل النظام الاتحادي. كما شددت حكومة الإقليم على عمق روابطها مع الولايات المتحدة، إلى جانب مواصلة المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكدة مجدداً أن كردستان تنأى بنفسها عن أي حروب أو صراعات.

وعبرت حكومة الإقليم عن تأييدها لمساعي رئيس الوزراء علي فالح الزيدي الرامية إلى محاربة الفساد، وحصر السلاح بيد الدولة، وتسوية المسائل العالقة بين بغداد وأربيل استناداً إلى الدستور. ومن جهته، اعتبر الباحث والمستشار كفاح محمود، في تصريحات تابعتها (المدى)، أن قلق الإقليم له ما يبرره نتيجة تواصل نشاط خلايا تنظيم «داعش» وقصور منظومات الدفاع والرصد العراقية.

وأوضح أن القوات الأميركية كانت تقدم دعماً استخبارياً واستطلاعياً للقوات العراقية، محذراً من احتمال أن يتيح هذا الانسحاب حرية تحرك أكبر للخلايا المسلحة، في ظل نقص التزود بالتسليح ووجود فصائل مسلحة خارج إطار التشكيلات النظامية.

شارك الخبر: