تصعيد سلمي في البصرة: إغلاق منافذ مصافي الجنوب بعد عامين من احتجاجات كوادر التكسير الحفزي


هذا الخبر بعنوان "عامان من الاحتجاجات ينتهيان بإغلاق عدد من منافذ مصافي الجنوب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 27 سبتمبر، 2026: 09:45 ص
البصرة / عمار عبد الخالق
أقدم عدد من المحتجين ينتمون إلى كوادر مشروع التكسير الحفزي FCC، اليوم الأحد، على إغلاق عدد من منافذ شركة مصافي الجنوب في محافظة البصرة. وجاءت هذه الخطوة خلال تظاهرة سلمية للمطالبة بعودتهم إلى العمل، فضلاً عن شمولهم بالعقود الوزارية والتثبيت الرسمي على ملاك المشروع.
وفي تصريح لـ(المدى)، أوضح ممثل الكوادر أحمد شاكر أن هذا التحرك الاحتجاجي يُعد امتداداً لسلسلة طويلة من التظاهرات والاعتصامات المستمرة منذ نحو عامين، عقب إنجاز أعمال إنشاء وتشغيل مشروع التكسير الحفزي، مؤكداً أن الوعود الحكومية السابقة لم تترجم إلى حلول عملية تلبي مطالبهم العادلة.
وبيّن شاكر أن نحو 350 عاملاً ومهندساً من الكوادر المحلية شاركوا لسنوات في مراحل تأسيس وإنشاء المشروع، واكتسبوا خلالها خبرات فنية وميدانية واسعة قبل أن يتم الاستغناء عن خدماتهم وتسريحهم فور اكتمال المشروع.
وأكد أن المحتجين يطالبون بالعودة إلى مواقع عملهم والاستفادة من خبراتهم المتراكمة، إلى جانب إدراجهم ضمن العقود الوزارية وتثبيتهم على ملاك المشروع لضمان ديمومة عملهم وحمايتهم من الاستبدال بعمالة أجنبية.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات التصعيدية اتُخذت بعد أشهر من الاحتجاجات المفتوحة وغياب الحلول الجذرية، مشيراً إلى أن قطع الطرق المؤدية إلى الشركة وإغلاق منافذها يهدفان إلى ممارسة الضغط على وزارة النفط وإدارة شركة مصافي الجنوب لبدء حوار جدي وحقيقي مع المعتصمين.
من جهته، أكد المتحدث باسم المحتجين محمد ليث، في تصريح لـ(المدى)، أن الكوادر المحلية ماضية في احتجاجاتها السلمية لإنصاف العاملين الذين شاركوا في تأسيس مشروع FCC والاستفادة من طاقاتهم بدلاً من تسريحهم بعد إنجاز العمل.
وأضاف ليث أن المطالب الأساسية تتمثل في العودة الفورية للعمل وشمولهم بالعقود الوزارية والتثبيت، داعياً وزارة النفط وإدارة شركة مصافي الجنوب إلى الاستماع لصوت المحتجين وفتح مسار تفاوضي جاد لإنهاء هذه الأزمة المتواصلة.
وتأتي هذه التحركات الاحتجاجية في وقت يطالب فيه العاملون السابقون في مشروع FCC بمنحهم الأولوية المطلقة في فرص العمل المتاحة ضمن المشروع، استناداً إلى دورهم المحوري في مراحل الإنشاء والتشغيل والخبرة الكبيرة التي حاروها خلال تلك الفترة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد