تناقض المواقف: ماراثون طهران المباح وماراثون البصرة المحظور


هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: حلال في إيران.. حرام في العراق" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قبل عامين، خرج عدد من رجال الدين ومعهم أعضاء في مجلس محافظة البصرة مستنكرين مشاركة الفتيات في ماراثون البصرة، بحجة الدفاع عن القيم والأخلاق. واستجابة لذلك، أصدر مجلس محافظة البصرة بياناً ندد فيه بتلك المشاركة النسائية، محذرين من هجمة غربية تهدف إلى الإساءة للقيم العشائرية.
في ذلك الوقت، كان قائد حملة المنع أحد رجال الدين الذي أخبرنا أنه ممثل لمرجعية إيران في العراق. ولم يقتصر الأمر على منع الماراثون، بل امتد ليشمل الاحتجاج على إقامة الحفلات الغنائية في البصرة، بينما كان المواطنون يطالبون بالتنمية والعدالة الاجتماعية وتوفير العمل والتعليم والسكن.
ومؤخراً، نقلت الأخبار ومقاطع الفيديو خبر إقامة ماراثون في طهران داخل أحد متنزهاتها بمشاركة مئات النساء والرجال، حيث شاركت العديد من النساء دون ارتداء الحجاب. والغريب أن ممثل مرجعية طهران في البصرة لم يصدر عنه أي تنديد بماراثون طهران.
وتتضح ازدواجية المعايير عندما نرى أن العراق يواجه حصاراً في تصدير نفطه عبر مضيق هرمز، دون أن يطالب أصحاب تظاهرات الماراثون والغناء بفك الحصار، بل إن البعض طالب طهران بتضييق الحصار على العراق ومنع الغاز عنه، في ظل واقع يعاني فيه بعض الساسة من نظرتهم لمفهوم الوطنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة