قراءة نقدية في أطروحة عقيل عباس حول مسيرة الحزب الشيوعي العراقي وإقصائه السياسي


هذا الخبر بعنوان "عن القسمة التي تنصف الحزب الشيوعي العراقي.. ثم تقصيه!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب ياسر السالم الطرح الذي قدمه الدكتور عقيل عباس في برنامجه «موضع تساؤل» الذي تبثه قناة الشرقية، مشيراً إلى ما تضمنه من إنصاف لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي وأثره في النقابات والحركة الطلابية والنسوية والثقافة وإشاعة العدالة الاجتماعية. ومع ذلك، يناقش المقال القسمة التي وضعها الدكتور عباس بين النجاح الاجتماعي والثقافي والفشل السياسي والأيديولوجي، معتبراً أن هذا التقسيم يحصر مفهوم السياسة في الصراع على جهاز الدولة فقط، بينما يعد المجتمع ميدانها الأساسي.
يتطرق المقال أيضاً إلى محطات تاريخية هامة مثل ثورة 14 تموز 1958، والسنوات التي تلتها، وظروف الصراع مع عبد الكريم قاسم، إضافة إلى انقلاب الثامن من شباط 1963، وعودة حزب البعث إلى السلطة سنة 1968 وما رافق ذلك من قمع واسع استهدف القوى الوطنية والديمقراطية. كما يتناول قرار الجبهة الوطنية والقومية التقدمية مع البعث سنة 1973، وتأثيرات المنفى وصراعات المعارضة العراقية وصولاً إلى أحداث آب 2002 ومؤتمر لندن، وصولاً إلى مرحلة ما بعد سقوط الدكتاتورية في التاسع من نيسان 2003.
ويختتم المقال بالتأكيد على أن ما وصف بالنجاح الاجتماعي هو في عمقه السياسة الشيوعية الحقيقية، وأن الحكم بالفشل السياسي يتجاهل تباين الظروف وموازين القوى، فضلاً عن كون هذه القسمة تنصف الحزب أولاً بتقرأ أثره ثم تقصيه عبر فصله عن تجربته السياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة