العراق
سياسة

تفاصيل مثيرة: عشيرة عراقية تستعيد ناقلة نفط من قراصنة قبالة السواحل الصومالية

المدى٢٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص2 مشاهدة
تفاصيل مثيرة: عشيرة عراقية تستعيد ناقلة نفط من قراصنة قبالة السواحل الصومالية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من البصرة إلى الصومال.. رواية «معركة الناقلة»!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 26 سبتمبر, 2026: 09:24 م

خاص/المدى

تحولت حادثة اختطاف ناقلة نفط تعود إلى رجل أعمال من أبناء عشيرة الشغانبة في البصرة إلى عملية نوعية، حيث أكدت العشيرة أن مجموعة من أبنائها نفذت عملية عسكرية لاستعادة السفينة من قبضة قراصنة بالقرب من السواحل الصومالية. وقد جاء ذلك قبل أن تطالب وسائل الإعلام والصفحات الرقمية بحذف المقاطع المصورة المتداولة خشية تعرّض المشاركين في العملية لتبعات أمنية خطيرة.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر من العشيرة لـ(المدى) أن الناقلة اختُطفت خلال رحلة بحرية انطلقت من الإمارات باتجاه أوروبا، مبيناً أن الخاطفين طالبوا بفدية مالية بلغت 150 ألف دولار. وأضاف المصدر أن مالكها دفع، بحسب روايته، نحو 120 ألف دولار، إلا أن المفاوضات أخفقت ولم تُفضِ إلى إطلاق سراح السفينة.

وأوضح المصدر أن مجموعة من أبناء العشيرة توجهت نحو الصومال عقب مشاورات مكثفة استمرت لأيام، وبالتنسيق مع جهات صومالية، قبل تنفيذ عملية انتهت -وفق رواية العشيرة- باستعادة الناقلة وأسر عدد من القراصنة إثر مواجهة مسلحة.

من جانبها، لم تتمكن (المدى) من التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل المواجهة أو أعداد المشاركين والضحايا والأسرى، كما لم تصدر السلطات الرسمية في كل من العراق أو الصومال أية بيانات تؤكد وقوع العملية أو توضح ظروفها الملابسة.

وعقب انتشار مقاطع مصورة توثق الحدث، طلبت العشيرة من القنوات والصفحات وقف تداولها، محذرة من أن إظهار وجوه المشاركين ورصد تحركاتهم قد يعرضهم لمخاطر أمنية جمة أثناء رحلة عودتهم عبر المطارات والمنافذ المختلفة.

وفي ذات السياق، صرح مصدر في شركة نفط البصرة لـ(المدى) بأن الشركة لا تملك أي معلومات رسمية بشأن الحادثة، ولم تتلقَّ أي تنسيق رسمي يتعلق بالناقلة أو عملية استعادتها.

وحتى الآن، تظل هوية الناقلة، وميناء تسجيلها، ومالكها القانوني، فضلاً عن طبيعة الشحنة وطاقمها الذي كان على متنها، أموراً غير معلنة رسمياً. وتبقي هذه الرواية مستندة بالكامل إلى إفادات عشائرية ومصادر محلية، بانتظار صدور توضيحات رسمية من السلطات المختصة أو الجهات البحرية الدولية. وفي السياق ذاته، امتعت (المدى) عن نشر التفاصيل والصور التي قد تكشف هوية المشاركين استجابةً للمخاوف الأمنية المثارة.

شارك الخبر: