زيارة خاطفة لنتنياهو إلى نيويورك: ست ساعات بلا مبيت ولا لقاءات سياسية


هذا الخبر بعنوان "ست ساعات فقط.. نتنياهو يهرب من نيويورك بلا لقاءات ولا مبيت" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت نيويورك إلى محطة عابرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خالية من أي استراحة سياسية أو حفاوة دبلوماسية، في زيارة مقتضبة تكشف حجم التحول بمكانة إسرائيل على الصعيد الدولي، وسط جدل واسع حول دوافعها الأمنية والسياسية.
وقلصت إسرائيل مدة زيارة رئيس وزرائها إلى ست ساعات فقط، بناءً على توصيات أمنية واستخباراتية تفيد بتجنب المبيت في نيويورك، خوفاً من تنظيم تظاهرات حاشدة ومخاطر أمنية غير متوقعة، مما يعكس تغيراً واضحاً في تحركات المسؤولين الإسرائيليين الرفيعين.
وشهد الجدول غياباً تاماً لللقاءات السياسية، إذ لم يُعقد أي اجتماع مع الرئيس الأمريكي رغم المحاولات السابقة لترتيبه، كما أُلغيت محطة كانت مزمعة في تكساس للقاء إيلون ماسك، لتقتصر الزيارة فعلياً على إلقاء الكلمة أمام الأمم المتحدة.
وتناولت كلمة نتنياهو، التي امتدت لنحو 40 دقيقة، الملف الإيراني بشكل أساسي، متكئةً على رهان تصدع النظام هناك ووجهت رسائل مباشرة للداخل الإيراني، بينما أفادت تقارير عبرية بأن الخطاب وُجِّه للداخل الإسرائيلي أكثر من مخاطبة العالم الذي لم يعد يصغي.
ولم يكن المشهد الأممي أقل حدة، حيث واجهت إسرائيل اتهامات مباشرة بارتكاب إبادة جماعية وفصل عنصري من قادة دول عدة، ووصف عمدة نيويورك رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه مجرم حرب، مطالباً بتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من الجنائية الدولية.
وفي السياق ذاته، انضمت عواصم غربية بارزة مثل فرنسا وبريطانيا وإسبانيا إلى موجة الانتقادات، معتبرة أن السياسات الإسرائيلية الحالية تفقد حكومة نتنياهو مصداقيتها الدولية، بالتزامن مع قرارات دولية بوقف التعامل التجاري مع المستوطنات. وأشار دبلوماسي أمريكي سابق إلى أن مكانة إسرائيل داخل الولايات المتحدة تشهد تراجعاً غير مسبوق حتى في الأوساط الجمهورية، مؤكداً أن نتنياهو لم يعد جزءاً من أي حل محتمل للأزمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة