العراق
سياسة

شروط إيرانية صارمة لفتح مضيق هرمز وسط اتصالات غير مباشرة مع واشنطن برعاية قطرية

المدى٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٥ ص4 مشاهدة
شروط إيرانية صارمة لفتح مضيق هرمز وسط اتصالات غير مباشرة مع واشنطن برعاية قطرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طهران تربط فتح هرمز بقبول شروطها.. واتصالات غير مباشرة مع واشنطن" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تطورات مشهد العلاقات الدولية، ربطت إيران قرار إعادة فتح مضيق هرمز وقبول الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بتنفيذ حزمة من الشروط المحددة، كاشفة عن اتصالات غير مباشرة جرت بين الطرفين في نيويورك عبر وساطة قطرية، ومواجهة بانتقادات داخل البرلمان الإيراني بشأن آليات إدارة التواصل مع واشنطن.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن بلاده ترفض فتح المضيق أو الدخول في أي مفاوضات ما لم تستجب الولايات المتحدة للمطالب الإيرانية، موضحاً أن الاتصالات التي تتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تهدف لبيان تلك الشروط. وأضاف أن طهران منحت الجانب الأميركي مهلة خمسة أيام لتنفيذ المطالب، معتبرة مضيق هرمز ورقة ضغط وضمانة للمفاوضات، ومطالبة بخواتيم واضحة لبناء الثقة قبل أي محادثات مباشرة.

بدوره، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن طهران نقلت مطالبها إلى واشنطن عبر وسيط قطري، وتتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ووقف الأنشطة العدائية الأميركية، ورفع الحصار البحري والحرب الاقتصادية، فضلاً عن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وفي السياق ذاته، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن إجراء محادثات مطولة وموسعة بوساطة غير مباشرة مع الجانب الإيراني طوال اليوم على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

إلى ذلك، تسببت هذه الاتصالات في حالة من الجدل السياسي الداخلي في إيران، حيث وجه عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي انتقادات حادة للقاء وزير الخارجية عباس عراقجي وويتكوف، متسائلاً عن السند السياسي والقانوني الذي استند إليه اللقاء. واعتبر رضائي أن وزارة الخارجية جهة تنفيذية وليست مخولة برسم السياسات العليا، واصفاً الاجتماع بأنه غير قانوني ويعكس ضعفاً، ومطالباً بتقديم توضيحات رسمية، ومؤكداً أن البرلمان سيتولى متابعة الملف ضمن صلاحياته الدستورية.

وفي المقابل، أشار بقائي إلى أهمية الدوار والمسار الدبلوماسي معتبراً أن الحوار والسلام يمتلكان فاعلية كبرى في مواجهة الخصوم، وموضحاً أن القوة قد تستخدم للحروب أو لخدمة السلام والعدالة. ورغم ذلك، شدد قائد القوات البرية في الحرس الثوري في تصريحات للتلفزيون الإيراني على أن القوات لن تتراجع قيد أنملة أمام العدو، في دلالة على استمرار المزج بين التحركات الدبلوماسية والخطاب العسكري المتشدد.

شارك الخبر: