كواليس ثمانية أشهر من الانسداد السياسي: من أزمة رئيس الوزراء إلى صراع رئاسة الجمهورية


هذا الخبر بعنوان "ثمانية أشهر من التعطيل.. ومن أزمة رئيس الوزراء إلى صراع رئاسة الجمهورية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فخري كريم يروي في شهادة موثقة من قلب التحولات السياسية تفاصيل سيرة عراق لم ينجُ من جلاديه ولا من منقذيه، مسلطاً الضوء على أزمة تشكيل الحكومة التي أعقبت انتخابات آذار 2010 واستمرت ثمانية أشهر من الاستعصاء البرلماني والسياسي.
تتناول الشهادة الجلسة الأولى لمجلس النواب التي ترأسها فؤاد معصوم وعطلت لأشهر قبل أن تحكم المحكمة الاتحادية العليا بعدم دستورية الجلسة المفتوحة بناءً على دعوى أقيمت من منظمات المجتمع المدني وعلى رأسها جمعية الأمل العراقية، ليجري التوصل لاحقا إلى اتفاق سياسي أسفر عن انتخاب أسامة النجيفي رئيساً لمجلس النواب، وقصي السهيل وعارف طيفور نائبين له، وإعادة انتخاب جلال طالباني رئيساً للجمهورية وتكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة.
وتكشف الشهادة عن تفاصيل زيارات وفود القائمة العراقية التي حصدت 91 مقعداً إلى الرئيس جلال طالباني، وما حملته طروحات طارق الهاشمي، ورافع العيساوي، وصالح المطلك من تناقضات حول معنى الفوز والاستحقاقات، فضلاً عن التطرق إلى الدور الإقليمي والدولي المكثف، لا سيما حضور باراك أوباما وجو بايدن وقاسم سليماني وأحمد داود أوغلو في توجيه الضغوط والمسارات السياسية.
كما تستعرض الرواية ضغوط السفارة الأميركية وجهودها لإقناع القيادات العراقية بسحب ترشيح جلال طالباني لصالح إياد علاوي، والموقف الصلب لمسعود بارزاني في رفض هذا المقترح والتمسك بدعم طالباني، وصولاً إلى المكالمة الهاتفية الشهيرة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما التي انتهت بالاعتراف بأن الإشكالية لا تحل عبر الهاتف، ليفتح الطريق بعد ذلك نحو مبادرة أربيل الشاملة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة