العراق
سياسة

الحملات الإعلامية المغرضة تفشل في النيل من تاريخ ومكانة الشعب اليمني

المسلة٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٣ ص3 مشاهدة
الحملات الإعلامية المغرضة تفشل في النيل من تاريخ ومكانة الشعب اليمني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن شمسٌ لا تُحجب بغربال الإعلام الأصفر" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تظل الشعوب الأصيلة عصية على الهدم ومهما بلغت شدة الحملات الإعلامية أو محاولات التشويه، فإن الحقائق الميدانية والوقائع التاريخية تظل أقوى من أي منابر توجّه لخدمة أجندات سياسية أو صراعات ممتدة. إن المحاولات الرامية إلى النيل من الشعب اليمني عبر توجيه الاتهامات أو استخدام الخطاب الإعلامي المحرض، تنم عن إفلاس في المواجهة الشريفة واستبدال للمعارك الميدانية والسياسية بحرب إعلامية تسعى للتحريض وتزييف الوعي.

فالشعب اليمني، بتاريخه العريق وموقعه الضارب في عمق التاريخ العربي والإسلامي، لا يمكن أن يُختزل في صور نمطية أو اتهامات مرسلة تسعى لمنحه أوصافاً تنال من كرامته أو انتسابه الأصيل للأمة. ومما يثير الاستنكار في مثل هذه الخطابات هو إقحام المقدسات الإسلامية، كالمقدسات في مكة المكرمة والمدينة المنورة، في أتون الخلافات السياسية واستخدامها كأوراق للضغط الإعلامي والشحن العاطفي.

إن حرمة الديار المقدسة ومكانتها في قلوب أبناء المنطقة جميعاً، وفي مقدمتهم الشعب اليمني الذي ارتبط بهذه البقاع تاريخياً ودينياً، هي ثوابت أسمى من أن تُستغل في التراشق الإعلامي أو لتجييش الأحقاد. إن الرهان على الحملات الإعلامية الصفراء والشائعات عبر فضائيات خاوية المعايير الإعلامية ومنصات التواصل هو رهان خاسر؛ لأن الشعوب تُقيّم بأفعالها وصمودها وثوابتها، وليس بما يُكتب عنها في وسائل إعلام موجهة. ويبقى الوعي العربي والإسلامي كفيلاً بتمييز الخطاب الناقد والموضوعي عن المحاولات المغرضة التي تستهدف كرامة الشعوب العربية كافة.

شارك الخبر: