تصاعد الضغوط السياسية على ترامب قبيل الانتخابات بسبب غياب استراتيجية واضحة للحرب ضد إيران


هذا الخبر بعنوان "الضغط السياسي على ترامب يتسع مع اقتراب الانتخابات.. غياب استراتيجية واضحة للحرب" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتسع نطاق الضغط السياسي المفروض على ترامب مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لغياب استراتيجية واضحة للحرب. ولم تعد حصيلة القتلى الأمريكيين في الحملة على إيران مجرد رقم عسكري يُدار داخل البنتاغون، بل تحولت إلى مادة سياسية مكشوفة عقب تسريبات نقلتها واشنطن بوست عن مصادر مطلعة تشير إلى أن الوفيات تتجاوز الأرقام المعلنة، بينما تصر الإدارة على تقليص حجم الصورة أمام الرأي العام.
وتوضح قاعدة البيانات الحكومية المعروفة بنظام تحليل خسائر الدفاع وقوع 18 قتيلاً و820 مصاباً منذ انطلاق النزاع، غير أن خمسة مسؤولين مطلعين على بيانات البنتاغون الداخلية أكملوا للصحيفة أن العدد لا يقل عن 22، بينما رفعه مسؤول سادس إلى 23 قتيلاً. وأشارت المصادر إلى أن بعض الوفيات غير المعلنة لم تُصنَّف كخسائر مباشرة للقتال، بل شملت أفراداً تواجدوا في المنطقة مع تصاعد العمليات، إضافة إلى مصرع ثلاثة متعاقدين أمريكيين يعملون في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب.
ويعمق هذا التصنيف حالة الجدل القائمة، حيث سجّل البنتاغون حتى يوم الجمعة 7 قتلى في أعمال عدائية ضمن عملية الغضب الملحمي، و7 قتلى خارج الأعمال العدائية، و4 قتلى في فئة العمليات الخارجية التي تزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار الهش. وفي هذا السياق، حذّرت النائبة الجمهورية نانسي ميس سابقاً من خطورة تحويل إيران إلى عراق آخر ومن زج القوات في نزاع بلا نهاية.
من جانبه، قلّل ترامب مراراً عبر منصته من حجم الخسائر مقارنة بما حدث في العراق وأفغانستان، ونسب إلى الجنود القتلى تصريحات تتعلق بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وهو ما واجهته عائلات الضحايا باتهامات للرئيس بنسبة أقوال لم يطقها أبناؤهم. ووصفت أرملة أحد الجنود الأمر بأنه استعراض سياسي يسبق انتخابات كبرى، مؤكدة أن الرئيس يدرك تماماً أن هذه هي حربه الأقل شعبية في تاريخه الحديث ويخشى تداعياتها على صناديق الاقتراع.
وفي السياق ذاته، يظهر استطلاع فوكس نيوز أن 60% من الناخبين يعتبرون قرار شن العمل العسكري قراراً خاطئاً، بينما يرى 71% منهم أن الإدارة تعجز عن تقديم استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، مما يعيد فتح النقاش حول كلفة هذه الحملة ومدى قدرة واشنطن على السيطرة على السرد الإعلامي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة