العراق
سياسة

سنة أولى سجن: بين مذكرات مصطفى أمين وواقع الأزمات السياسية في العراق

المدى١٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص1 مشاهدة
سنة أولى سجن: بين مذكرات مصطفى أمين وواقع الأزمات السياسية في العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: سنة أولى سجن" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستذكر الكاتب علي حسين كتاب الصحفي المصري الشهير مصطفى أمين المعنون "سنة أولى سجن"، والذي روى فيه تفاصيل معاناته خلال الأشهر الاثني عشر الأولى من الحكم عليه بتهمة التجسس، مشيراً إلى أن صلاح نصر كان وراء اعتقاله قبل أن يطلق سراحه بعد 9 سنوات إثر عفو رئاسي.

وينتقل الكاتب لمقارنة ذلك بالواقع السياسي في العراق، حيث يبحث المواطن العراقي عبثاً عن أخبار تطمئنه بأن قادة البلاد ومجلس النواب يقفون إلى جانبه في معركة التنمية والاستقرار، بينما تصدر بيانات عن أحزاب الإطار التنسيقي تشتم الحكومة وتهددها بسبب شعار "السلاح بيد الدولة". ويبرز هنا تصريح لقيادي في منظمة بدر يعتبر فيه رئيس الوزراء "صغيراً" وعليه ترك القرارات المهمة للكبار، فضلاً عن تصريح النائبة عن بدر زهراء الساعدي بأن الإطار يريد رئيس حكومة يعمل موظفاً لديه حصراً.

ويستعرض المقال استمرار مسلسل الأزمات السياسية واجتماعات المجاملة التي لا تقدم أملًا حقيقيًا للناس، لتتواصل الوعود الوهمية لبناء مجتمع سليم بينما يتم نسج شبكات الفساد في الخفاء. ويتضح ذلك جلياً في الأخبار المتعلقة بصدور قرار بحبس رئيس الوقف الشيعي الأسبق حسين بركة الشامي لمدة عام بتهم تتعلق بملفات إدارية ومالية والاستيلاء على عقارات الدولة، وقبلها ملاحقة القوات الأمنية لرئيس الوقف السني الأسبق سعد كمبش بتهم فساد كبرى.

ويختتم المقال بالتساءل عن مدى دهشة المواطن العراقي الذي ينتظر العيش في مجتمع تسوده فرص متساوية بلا تمييز بسبب الدين أو الطائفة أو العشيرة، وحيث يُلاحق الفاسدون دون تواطؤ أو حماية.

شارك الخبر: