قفزة جديدة للدولار في السوق الموازية: الأسباب والمخاطر الاقتصادية المرتقبة


هذا الخبر بعنوان "الدولار عند حدود 160 ألفاً.. من يقف وراء الارتفاع؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اقترب سعر صرف الدولار في السوق الموازية من حاجز 160 ألف دينار لكل 100 دولار، متأثراً بارفتاع حاد في الطلب وتراجع الكميات المعروضة، وسط تحذيرات مختصين من انعكاس هذه الصدمة على أسعار السلع والخدمات ودخول الأسواق في ركود تدريجي.
وسجل سعر بيع 100 دولار مبلغ 159 ألفاً و250 ديناراً، مقابل 158 ألفاً و250 ديناراً للشراء، عقب موجة ارتفاعات متتالية أثارت تساؤلات واسعة بشأن دوافعها وتداعياتها الاقتصادية.
وأوضح الباحث الاقتصادي زياد الهاشمي أن هذا الصعود ناجم عن اختلال التوازن بين العرض والطلب، مشيراً إلى أن السوق شهد زيادة حادة في الطلب خلال الأسبوع الماضي قابها انخفاض في المعروض، والذي قد يعود لاحتمال تراجع كميات الدولار النقدي المخصصة للسفر والعلاج والدراسة، دون صدور توضيحات رسمية من البنك المركزي بهذا الشأن.
وأضاف الهاشمي أن التوترات السياسية وحالة عدم اليقين تسهمان أيضاً في الضغط على السوق، إلى جانب الأنباء المتداولة حول موعد 30 أيلول لحصر السلاح بيد الدولة، ورغم نفي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية قاسم الأعرجي رسمياً تحديد أي سقف زمني لأعمال لجنة حصر السلاح، إلا أن الخطاب السياسي للقوى المختلفة عزز من حالة المضاربة.
وختم الهاشمي بالتأكيد على أن استمرار ارتفاع الدولار سيؤدي حتماً إلى زيادة أسعار السلع والخدمات وتقليص القدرة الشرائية للمستهلكين، مما ينذر بدخول السوق العراقية في حالة ركود تدريجي بسبب تراجع الإنفاق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد