واشنطن تفرض قيوداً صارمة على تنقلات الوفد الإيراني خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تفرض قيوداً على تحركات الوفد الإيراني في نيويورك" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتزم الولايات المتحدة مجدداً فرض شروط صارمة على الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك بالتزامن مع إعلان الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستسمح لكبار المسؤولين الإيرانيين بالحضور الأسبوع المقبل على رغم استمرار حالة العداء بين واشنطن وطهران.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن هذا القرار يعني حصول المسؤولين، بمن فيهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، على تأشيرات دخول، مع إخضاع الوفد لقيود سفر ومنعه من شراء السلع الفاخرة وغيرها، وفقاً للسياسة المتبعة، ليكون الوفد بذلك أصغر حجماً مقارنة بالعام الماضي.
وفي سياق متصل، كتب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت عبر منصة "إكس": "في حين يعاني الإيرانيون العاديون من القمع الوحشي، ونقص المياه والكهرباء، والتضخم المتصاعد، يريد مسؤولو النظام الذهاب في رحلات تسوق في نيويورك". وأضاف: "لن نسمح لنخبة النظام الإيراني باستغلال الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بحملة تسوق للسلع الفاخرة بأموال مدفوعة من معاناة الشعب الإيراني، بينما يضخ النظام ثروات إيران لدعم وكلائه الإرهابيين".
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت قيوداً مماثلة عام 2025، حيث منعت الوفد الإيراني من دخول المتاجر وقيدت تحركاته بين مقر الأمم المتحدة وبعثة إيران لدى الأمم المتحدة ومقر إقامة سفير إيران لدى الأمم المتحدة ومطار جون إف. كنيدي في نيويورك. وقد تعرضت مشتريات الوفد الإيراني لانتقادات شديدة في السنوات الماضية، لا سيما قبل أربع سنوات عندما واجه الرئيس السابق إبراهيم رئيسي انتقادات بعد عودة فريقه إلى طهران بشاحنة صغيرة محملة بالهدايا التذكارية، وحفاضات الأطفال، والمكملات الغذائية، وأجهزة المطابخ، في وقت يصعب فيه على الإيرانيين تحمل تكاليف هذه السلع في ظل تأثير العقوبات الدولية الشديد على البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة