استراتيجية إيرانية مزدوجة: تمسك بورقة مضيق هرمز واستمرار الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن


هذا الخبر بعنوان "رسائل إيرانية مزدوجة.. تصعيد في هرمز واتصالات خلف الكواليس!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد إيران تداخلاً واضحاً بين الرسائل الداخلية والتصعيد المستمر تجاه الولايات المتحدة، بالتزامن مع إصرار طهران على استخدام ورقة مضيق هرمز، واستمرار قنوات الوساطة مع واشنطن دون تحقيق تقدم فعلي. وفي هذا السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تواجه تحديات عديدة، معلناً الانفتاح على أي جهة تمتلك القدرة على المساعدة في حلها.
وأضاف مسعود بزشكيان بالقول إنه كان يجب امتلاك قدرات تمنع العدو من التفكير في مهاجمة الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى عدم وجود خلافات مع أي طرف في الداخل والبحث عن قادرة على معالجة مشاكل البلاد.
وتتزامن تصريحات مسعود بزشكيان مع توجه أكثر تشدداً للمؤسسة العسكرية الإيرانية تجاه مضيق هرمز؛ إذ شدد القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي على أن طهران متمسك بهذه الورقة الاستراتيجية.
وأوضح أمير حاتمي، في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني، أن بلاده سوف تحمي ورقة مضيق هرمز بكافة سبل القوة ومهما كانت التكاليف، مبيناً أن الحرب الأخيرة أدت إلى تفعيل هذه الورقة وأنه لن يعود إلى وضعه السابق باعتباره ميزة جيوسياسية لإيران.
وفي إطار التصعيد مع واشنطن، ذكر التلفزيون الإيراني نقلاً عن أمير حاتمي أن أي عنصر إيراني ينجح في قتل أو أسر معتدٍ أميركي سينال مكافأة مادية قدرها 30 ألف دولار.
أما على الصعيد السياسي، فقد صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن بلاده أحرزت انتصاراً سياسياً وعسكرياً في الحرب الأخيرة، مشدداً على أن الولايات المتحدة وإسرائيل أخفقتا في بلوغ أهدافهما.
وعلى الرغم من هذه المواقف التصعيدية، تظل قنوات التواصل غير المباشر قائمة بين طهران وواشنطن. ووفقاً لما أفاد به موقع أكسيوس، فإن وسطاء من باكستان وقطر يواصلون نقل الرسائل المتبادلة، رغم أن هذه اللقاءات لم تسفر عن تقدم ملموس حتى الآن، حيث تنقل مصادر إقليمية مطلعة عن باكستان تقديم تقييمات أكثر تفاؤلاً لتحريك الجمود الحالي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة