ارتفاع تكاليف النقل بنسبة 25% إثر أزمة خط “بترولاين” وتداعياتها على الحدود الإيرانية العراقية


هذا الخبر بعنوان "تجار الحدود الإيرانية العراقية يدفعون فاتورة “بترولاين”: كلفة النقل ترتفع 25%" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت إيران والعراق خطوات متدرجة لإعادة فتح المعابر الحدودية المشتركة، في محاولة لحتواء تداعيات توتر إقليمي كاد أن يؤثر بشكل مباشر على العلاقات الثنائية بين البلدين اقتصادياً وأمنياً. وقد اندلعت الأزمة عقب إغلاق بغداد المفاجئ لمعبري الشلامجة وجذابة، فضلاً عن تعليق الرحلات الجوية بين البصرة وإيران، وذلك إثر اتهامات بشأن تعرض خط أنابيب شرق-غرب، المعروف بـ”بترولاين”، لهجوم بطائرة مسيّرة انطلق من الأراضي العراقية بقرار من رئيس الوزراء العراقي وقائد القوات المسلحة علي الزيدي.
ويحظى خط الأنابيب المذكور بأهمية استراتيجية بالغة لتمكين الرياض من تصدير جانب من نفطها بعيداً عن مضيق هرمز، مما جعل استهدافه تهديداً رئيسياً لأمن الطاقة السعودي. في المقابل، نفت طهران بشدة أي تورط لها في الحادث، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بطلان الاتهامات التي روجت لها واشنطن.
وعلى الصعيد الميداني، استأنفت حركة المسافرين والشحنات التجارية تدفقها تدريجياً عبر معبر الشلامجة، مع تحديد مواعيد لإعادة فتح معبري جذابة وخسروي لنقل البضائع. إلا أن هذا الإغلاق المفاجئ أسفر عن أعباء مالية إضافية، إذ اضطر تجار الحدود الإيرانية العراقية إلى تغيير مسار شحناتهم نحو طرق بديلة، مما أدى إلى ارتفاع كلفة النقل بنسبة 25 بالمئة في ظل غياب إنذار مسبق. ومع عودة الهدوء الحذر، تظل نتائج التحقيقات العراقية هي الفيصل في كشف ملابسات الهجوم وبقاء الوضع مفتوحاً أمام احتمالات التصعيد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد