عقوبات أمريكية تلوح في الأفق ضد بغداد إثر هجمات استهدفت السعودية والزيدي يواجه اختبار الطوارئ


هذا الخبر بعنوان "عقوبات تقترب من بغداد بعد استهداف السعودية.. والزيدي أمام اختبار إعلان الطوارئ" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقترب بغداد من مواجهة عقوبات أميركية، بعدما أدت هجمات انطلقت من الأراضي العراقية إلى تعطيل نحو 7 ملايين برميل من صادرات النفط السعودية، في تطور يضع حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي أمام اختبار جديد يتعلق بقدرتها على ضبط الفصائل المسلحة ومنع استخدام الأراضي العراقية في صراعات المنطقة.
وتقول مصادر مطلعة وقريبة من مؤسسات أميركية حساسة إن واشنطن تنظر بقلق متزايد إلى عجز بغداد عن وقف الهجمات المتكررة على منشآت النفط السعودية، وإن إعلان حالة الطوارئ قد يكون، من وجهة نظر تلك المصادر، إحدى الوسائل التي يمكن للزيدي استخدامها لاحتواء التصعيد وتأجيل أو تجميد عقوبات محتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت لم تعلن فيه بغداد حتى الآن نتائج التحقيق في الهجمات على السعودية، بينما اضطرت الحكومة إلى التحرك سريعاً على الحدود مع إيران، قبل أن تعود وتفتح المنافذ التي أغلقتها لساعات.
وفي سياق متصل، يشير السياسي المستقل والنائب السابق مثال الألوسي إلى أن الوضع بالغ القلق، لاسيما أن الزيدي يخوض معركة مزدوجة تتضمن استكمال تشكيل الحكومة وإقناع واشنطن بقدرة حكومته على فرض الأمن ونزع السلاح، محذراً من تحول الحدود العراقية إلى ساحة حرب جديدة بين إيران والولايات المتحدة.
من جانبه، أكد الدبلوماسي السابق غازي فيصل أن الهجمات على السعودية تمثل تطوراً خطيراً قد تصنف كجرائم إرهابية، مشدداً على أهمية أن تميز بغداد بوضوح بين موقف الدولة ومواقف الفصائل المسلحة، ومعالجة ملف السلاح لمنع استخدام الأراضي العراقية ضد دول الجوار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة