هيئة النزاهة تطالب الإنتربول وباريس بتشديد الخناق على المطلوبين بقضايا الفساد ومزدوجي الجنسية


هذا الخبر بعنوان "النزاهة تلاحق مجنسي الخارج بالإنتربول وتطالب باريس بآلية سريعة لاسترداد الفاسدين" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 14 سبتمبر, 2026: 09:07 م بغداد/المدى
أكدت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الاثنين، أهمية تكثيف التنسيق الدولي مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) لخنق الملاذات الآمنة للمطلوبين في قضايا الفساد، مشددة على ضرورة معالجة الثغرات التشريعية وحرمان المتهمين من استغلال الجنسيات المكتسبة للهروب من الملاحقة القضائية.
وأشار بيان للهيئة تلقته (المدى)، إلى أن رئيسها محمد علي اللامي أجرى مباحثات مكثفة في العاصمة الفرنسية باريس مع رئيس الإنتربول لوكاس فيليب، على هامش مشاركة الوفد الحكومي الرسمي، حيث تم التركيز على تسريع تعقب المطلوبين، وتسهيل تبادل المعلومات، وتفعيل قنوات الاتصال المباشر لتجاوز البيروقراطية وتعزيز الملاحقة الدولية.
وأوضح اللامي خلال الاجتماع أن الجرائم المالية ذات طابع عابرة للحدود ترتبط بتهريب الأموال، مما يجعل التعاون الدولي ضرورة حتمية لمنع الجناة من الإفلات من العقاب عبر استغلال تباين التشريعات الوطنية. وأضاف أن تصاعد التحقيقات داخل العراق دفع بعض المتورطين إلى محاولة الفرار نحو الخارج.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن المطلوبين يعتمدون على عدة أساليب لتعطيل العدالة، أبرزها التمسك بالجنسيات الأجنبية المكتسبة ومحاولة إضفاء طابع سياسي على ملفات جنائية بحتة، مؤكداً ضرورة تقديم أدلة دقيقة تُثبت الطبيعة الجنائية لتلك القضايا.
واختتم البيان بالتأكيد على أهمية الدعم الدولي لاسترداد الأصول والأموال المنهوبة، وحرمان الفاسدين من أي بيئة آمنة، فضلاً عن الاتفاق على تعزيز بناء قدرات الملاكات العراقية عبر برامج تدريبية متخصصة ومتبادلة مع المنظمة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة