العراق
سياسة

لغز الطائرات المسيرة في العراق: تساؤلات أمنية حول هجمات الأنابيب وتحديات ضبط الحدود

المدى١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٠٤ ص1 مشاهدة
لغز الطائرات المسيرة في العراق: تساؤلات أمنية حول هجمات الأنابيب وتحديات ضبط الحدود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من أين جاءت المسيرات؟ هجمات الأنابيب تحرج الأمن العراقي" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار نحو الهجمات الأخيرة التي استهدفت أنابيب ومنشآت حيوية داخل العراق، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مسارات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ، ومدى قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الحدود ومنع تكرار هذه الخروقات.

وأوضح الخبير الأمني والسياسي سرمد البياتي أن الرواية الكاملة لتلك الهجمات لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوضيح، مشككاً في بعض المعطيات اللوجستية المتعلقة بعملية إطلاق الطائرات المسيرة مثل طائرات "شاهد 136" كبيرة الحجم التي يزيد مداها على 1000 كم وتحتاج إلى شاحنات ضخمة "تريلات" لنقلها، متساءلاً عن كيفية عبورها الحدود أو المناطق الصحراوية دون رصدها.

وحول موقع الانطلاق، أشار البياتي إلى زيارة اللجنة التحقيقية لمنطقة "الطيب" في محافظة ميسان وأخذ عينات من التربة، معتبرًا أن إقالة القيادات الأمنية هناك تعد إجراءً تقصيرياً إدارياً للضغط ولا تشكل دليلاً قاطعاً لصعوبة السيطرة التامة على المنطقة. وفيما يخص تنظيم السلاح، كشف عن مفاوضات جارية لطرح إيداع الأسلحة الثقيلة في مخازن تابعة للحشد الشعبي أو الدولة مثل التاجي، مشدداً على صعوبة ضبط الحدود البرية تماماً مع السعودية أو إقليم كردستان وإيران.

من جانبه، نفى الباحث في الشأن السياسي محمد الياسري وجود أي صلة للفصائل المسلحة أو إيران بالهجمات، عازياً التطورات إلى أبعاد جيوسياسية وضغوط أمريكية وخليجية تستهدف النظام السياسي في العراق. وأوضح أن إجراءات القائد العام للقوات المسلحة، كإغلاق منافذ وإقالة قائد عمليات وشرطة ميسان، جاءت كرسائل حسن نية لتجنب الأزمات الدبلوماسية.

بدوره، أكد الباحث في الشأن السياسي عشق بن سعيدان أن المملكة العربية السعودية حرصت دائماً على العلاقات الأخوية مع العراق، مبيناً أن الرياض أبلغت الجانب العراقي بمعلومات استخباراتية دقيقة تفيد بانطلاق مسيرات وصواريخ من الداخل العراقي، وثمّن استجابة الحكومة العراقية واتخاذها خطوات عملية للعثور على منصات الإطلاق.

شارك الخبر: