العراق
سياسة

لجوء المنفذين إلى ميسان وشبهات حول مافيات المخدرات.. كواليس الهجمات الأخيرة على السعودية من الأراضي العراقية

المدى١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٨ ص1 مشاهدة
لجوء المنفذين إلى ميسان وشبهات حول مافيات المخدرات.. كواليس الهجمات الأخيرة على السعودية من الأراضي العراقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مراقبة الصحراء ودخول «مافيات المخدرات» على الخط.. لماذا اختيرت ميسان لمهاجمة الرياض؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر مطلعة أن الجهات التي نفذت الهجمات الأخيرة على السعودية اختارت محافظة ميسان الواقعة على الحدود مع إيران، بهدف تفادي الرقابة المكثفة التي فرضتها السلطات عقب هجمات سابقة انطلقت من المناطق الصحراوية غرب العراق. وأشارت المصادر إلى أن هذا الاختيار تم بدعم من شبكات مرتبطة بمافيات المخدرات التي تنشط في الشريط الحدودي وبعيداً عن أعين الرقابة الحكومية، مع وجود تحقيقات جارية بشأن احتمال دخول عناصر أجنبية للبلاد.

وتتزامن هذه التطورات مع مساعي حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي لفرض سيطرة صارمة على السلاح، مع اقتراب المهلة المحددة لمعالجة ملف الفصائل المسلحة في نهاية أيلول. وفي هذا السياق، أوضح الباحث في الشأن السياسي باسل حسين أن استهداف خط شرق-غرب في 10 أيلول يمثل رسالة إيرانية عبر أطراف مسلحة تستهدف شرياناً استراتيجياً لتصدير النفط السعودي وبديلاً لمضيق هرمز، فيما نفت الفصائل العراقية أي ضلوع لها في هذه العمليات.

وأدت هذه التداعيات إلى إغلاق بغداد ثلاثة منافذ حدودية مع إيران مؤقتاً لدواعي أمنية، وهو إجراء اثار جدلاً سياسياً وانقسامات داخل الأوساط الشيعية بين مؤيد لإجراءات الحكومة الرادعة ومعارض لها بحجة أنها تشكل مشاركة في الحصار المفروض على طهران. من جانبه، أكد أستاذ الإعلام في الجامعة المستنصرية غالب الدعمي أن الإغلاق كان مؤقتاً لمنع فرار الجناة، محذراً من محاولات زج العراق في صراعات إقليمية لا تخصه.

ومع اقتراب موعد 30 أيلول المخصص لحصر السلاح بيد الدولة، يحذر أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد إحسان الشمري من أن استمرار هذه الهجمات يعرض العراق لعقوبات أمريكية قاسية واحتمال تدويل الأزمة ونقلها إلى مجلس الأمن الدولي. وفي ظل تعثر جهود نزع السلاح وغياب السيطرة الفعلية للدولة على قرار الحرب والسلم، يعتمد العراق بحسب باسل حسين على ضبط النفس السعودي لتفادي مواجهة إقليمية واسعة النطاق.

شارك الخبر: