الممر الدبلوماسي البديل لمضيق هرمز: دور الوساطة في نزع فتيل الأزمات


هذا الخبر بعنوان "الممر البديل: هل وجد المتخاصمون بديلاً لمضيق هرمز بعيداً عن المياه؟ » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بينما يظل مضيق هرمز ممراً جغرافياً حيوياً تحكمه القوة والجغرافيا على الأرض، يطرح الواقع السياسي سؤالاً أعمق حول وجود بديل حقيقي حين تشتعل الأزمات. الممر الحقيقي قد لا يكون مجرد مضيق مائي، بل مساراً دبلوماسياً وسياسياً تُصنع فيه التفاهمات بعيداً عن فوهات النيران إذا استمرت الخصومات بلا مخرج.
هنا تبرز أهمية مهندسي السلام والوسطاء القادرين على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وإيجاد مساحات للتفاوض، حيث يقف نيجيرفان بارزاني حاضراً في أكثر الملفات استعصاءً على الحل الدولي في أربيل والعراق وعموم المنطقة، مطبقاً أسلوب البناء على الممكن فقط في إدارة الخلافات.
لقد حظي باحترام كافة الغرماء من طهران إلى واشنطن ومن دمشق إلى العواصم الأوروبية، وأثبت قدرته على قيادة التفهمات في ملف السلام التركي - الكردي، وجعل التفاهم بين أربيل وبغداد أصلاً ثابتاً، فضلاً عن دوره في سوريا الجديدة لتقريب وجهات النظر بين الشرع والزيدي والقوى الكردية وقوات سوريا الديمقراطية ودمشق.
وقد كشفت وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق عن دوره بوصفه القادر، فيما أشارت صحيفة أكسيوس إلى لجوء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إليه كسبيل أوحد للوصول المباشر إلى قادة الحرس الثوري في إيران. ووصفه الدبلوماسي الأمريكي المخضرم بريت مكغورك بأنه حلّال المشكلات البراغماتي بفضل شبكة اتصالاته الواسعة وإتقانه للغة الفارسيّة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة