العراق
سياسة

في سابقة هي الأولى من نوعها.. بغداد تجد نفسها طرفاً في حصار طهران بعد إغلاق معابر حدودية حيوية

المدى١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ ص1 مشاهدة
في سابقة هي الأولى من نوعها.. بغداد تجد نفسها طرفاً في حصار طهران بعد إغلاق معابر حدودية حيوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للمرة الأولى.. بغداد تشارك في حصار طهران بعد إغلاق المنافذ الحدودية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجدت بغداد نفسها للمرة الأولى داخل الحصار المفروض على طهران، وذلك عقب إغلاق ثلاثة منافذ حدودية من أصل خمسة مع إيران، وسط معلومات عن إعادة تفعيل ما يسمى "غرفة إيران" وارتباطها بخطة لفك الحصار عن طهران وهجمات طالت السعودية.

أوضحت المصادر الأمنية أن إغلاق منافذ الشيب وزرباطية ومندلي جاء لمنع دخول الأسلحة والمسلحين والسيطرة على الوضع الأمني، بينما أشارت خلية الإعلام الأمني إلى وجود عمليات ترتيب إداري وأمني تستوجب إغلاق بعض المنافذ مع إبقاء منفذي زرباطية والمنذرية مفتوحين أمام حركة المسافرين.

من جانبه، أكد أحمد الياسري، رئيس المركز العربي-الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، أن هذه الخطوة تمثل أعلى مراحل التصعيد مقارنة بالحكومات السابقة، وتعكس تحرك العراق نحو مساحة الحياد أو المساحة الأقرب لأمريكا، مشيراً إلى أن إغلاق المنافذ يساهم في توسيع رقعة الحصار على إيران والضغط عليها بأدوات عراقية.

تزامنت هذه التطورات مع تقارير عن إعادة تفعيل "غرفة إيران" أو "غرفة الشرع" التي شُكلت عام 2025، لتهدف هذه المرة إلى فك الحصار عن طهران عبر ضرب الخليج وتجنب الضغوط، وذلك بالتزامن مع هجمات استهدفت مواقع نفطية في المملكة العربية السعودية انطلقت من محافظة ميسان.

وعلى خلفية تلك الهجمات، أصدر رئيس الحكومة علي الزيدي قرارات بإعفاء قائد عمليات ميسان جليل الشريفي وقائد شرطة المحافظة من منصبهما ونقل مديري الأجهزة الأمنية إلى الإمرة للتحقيق، في خطوة اعتبرت اعترافاً نادراً من بغداد وتهدف لقطع الطريق أمام رد سعودي، حيث طلبت بغداد منحها فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بينما أكدت الرياض احتفاظها بحق حماية أمنها.

وفي سياق متصل، أشار الياسري إلى أن تحركات الحوثيين في باب المندب قد تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي وتجر المنطقة نحو حرب مصالح تتراجع فيها العقائد الأيديولوجية لصالح حماية المصالح الوطنية والدولية.

شارك الخبر: