العراق
سياسة

تحقيقات موسعة في العراق بعد اتهامات استهداف خط الأنابيب السعودي، والفصائل تنفي

المدى١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص1 مشاهدة
تحقيقات موسعة في العراق بعد اتهامات استهداف خط الأنابيب السعودي، والفصائل تنفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تتهم والفصائل تنفي والحكومة تحقق.. من أطلق المسيّرات؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توسعت التحقيقات العراقية عقب إعلان السعودية تعرض خط أنابيب «شرق–غرب» لهجوم بطائرات مسيّرة قالت إنها جاءت من العراق. وفيما عُثر على منصات إطلاق قرب الحدود مع إيران وضُبطت عشرات المسيّرات في الأنبار، أثارت الإجراءات الحكومية اعتراضات سياسية، وسط نفي فصائل عراقية صلتها بالهجوم. ولم تُعلن حتى الآن نتائج تحقيق تحدد الجهة المنفذة.

نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدرين أمنيين عراقيين العثور على منصات لإطلاق طائرات مسيّرة في منطقة الطيب النائية بمحافظة ميسان، قرب الحدود العراقية الإيرانية. ولم يحدد المصدران الجهة التي استخدمت المنصات أو ما إذا كانت مرتبطة بالهجوم على خط الأنابيب السعودي. وفي وقت لاحق، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وافق على طلب الجانب الإيراني إجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على المنصات قرب الشريط الحدودي.

كما أعلنت خلية الإعلام الأمني مباشرة إجراءات إدارية وأمنية في عدد من المنافذ الحدودية، قالت إنها تستوجب إغلاق بعضها، مع تكثيف العمل الاستخباري والتحقيق في خروقات ومخالفات سُجلت فيها، مووضحة أن منفذي زرباطية والمنذرية مفتوحان أمام حركة المسافرين. وبحسب المعلومات الواردة، أعفى الزيدي قائد الشرطة وقائد العمليات في ميسان من منصبيهما، وأحال مديري أجهزة أمنية في المحافظة إلى التحقيق.

وفي الأنبار، أعلنت وزارة الداخلية ضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفاً معدّاً للربط بها، فضلاً عن أجهزة تحكم وبطاريات ومعدات أخرى داخل موقع مهجور في منطقة الـ35. وقالت الوزارة إن الجهات المختصة أمّنت الموقع وتحفظت على المضبوطات وبدأت التحقيق لمعرفة مصدرها. ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر أمنية ترجيحها عائدية المضبوطات إلى أحد الفصائل المسلحة.

في المقابل، انتقد المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية محمد البلداوي إجراءات إغلاق المنافذ الحدودية ووصفها بالمتسرعة، مشيراً إلى نفي الهيئة التنسيقية لفصائل عراقية صلتها بإطلاق المسيّرات. وأعرب الباحث والأكاديمي مجاشع التميمي والمحتل السياسي ماهر جودة عن آرائهما بشأن أهمية الإجراءات الحكومية في منع استخدام الأراضي العراقية لاستهداف دول الجوار. ومن جهته، أدان رئيس الجمهورية نزار آميدي الهجوم على السعودية وأكد دعم إجراءات الحكومة، بينما تراوحت المواقف بين نفي الفصائل وترجيحات أمريكية ودولية أخرى.

شارك الخبر: