العراق
سياسة

خبير قانوني يوضح لـ"بغداد اليوم" مصير المتهمين بقضايا الفساد: ضبط الأموال لا يعادل الإدانة النهائية

بغداد اليوم١٦ آب ٢٠٢٦ في ١٠:١٢ ص1 مشاهدة
خبير قانوني يوضح لـ"بغداد اليوم" مصير المتهمين بقضايا الفساد: ضبط الأموال لا يعادل الإدانة النهائية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير قانوني يوضح لـ"بغداد اليوم" مصير المعتقلين بملفات الفساد: العثور على الأموال والوثائق لا يعني الإدانة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المختص بالشؤون القانونية عدنان محمد، يوم الأحد (16 آب 2026)، أن التعامل القانوني مع الأشخاص المعتقلين في قضايا الفساد المالي والإداري، ممن عُثر بحوزتهم على أموال ووثائق ومستندات خلال عمليات المداهمة الأخيرة، يتطلب الخضوع لتحقيقات دقيقة وقانونية.

وأوضح محمد في تصريح لـ"بغداد اليوم"، أن "هيئة النزاهة تُعد جهة رقابية تعمل وفق مسارات متكاملة مع الأحكام القضائية ومذكرات القبض، مما يجعل مداهماتها مستندة إلى غطاء قانوني كامل". وأضاف أنه "في حال ضبط مستندات ووثائق وأموال خلال هذه المداهمات، يتم إحصاؤها وتوثيقها في البيانات الرسمية، غير أن ذلك لا يمثل إدانة قطعية، لاستمرار التحقيقات التي قد تسفر عن كشف تفاصيل وخفايا جديدة".

وأشار إلى أن "حسم القرار النهائي بالبراءة أو الإدانة لا يقع في المرحلة الابتدائية، نظراً لتعرض القضية لتحقيقات متعددة، بينما تعكس البيانات الأولية حجم نشاط الأجهزة الرقابية وما تم ضبطه كدليل على تطبيق صلاحياتها تجاه الشبهات". وتابع محمد مبدياً أن "عدداً ك ممن أُعتقلوا في السنوات السابقة بتهم فساد مالي وإداري قد ظهرت براءتهم وأُطلق سراحهم لاحقاً لعدم كفاية الأدلة".

وختم المختص بالشؤون القانونية حديثه بالتأكيد على أن "عملية الاعتقال من قبل هيئة النزاهة لا تعني بالضرورة إدانة المعتقل أو حتمية صدور أحكام بالسجن ضده من المحاكم، إذ يخضع مصيره لمسار التحقيقات الكفيل بتحديد المشهد القانوني بدقة".

شارك الخبر: