دعوة من نوري المالكي لتهدئة الخطاب السياسي ووقف الهجمات المتبادلة


هذا الخبر بعنوان "«لا تنشروا الغسيل».. المالكي يدعو إلى تهدئة الخطاب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، يوم الجمعة، المدونين والإعلاميين والسياسيين إلى الكف عن تبادل الهجمات ونشر الاتهامات التي وصفها بـ«المدبلجة والمفبركة»، مطالباً بضرورة اعتماد خطاب يسهم في تخفيف التوتر والحفاظ على العلاقات بين القوى السياسية.
وأوضح نوري المالكي في رسالة نشرها عبر حساباته واطلعت عليها (المدى)، أن استمرار الهجمات المتبادلة يفسح المجال لإثارة الفتن ويعمّق الخلاف بين الشركاء في العملية السياسية. ووجه حديثه إلى المؤيدين والمتعاطفين معه داعياً إياهم للدفاع عنه بـ«الكلمة الطيبة والموقف المسؤول»، وألا تكون محبتهم له ذريعة لمهاجمة الآخرين أو الإساءة إليهم.
وأكد رفضه التام لأي هجوم على أطراف أخرى يُحسب عليه، مطالباً بالتروي والتفكير بعمق قبل النشر أو الرد، ومشدداً على أن الاختلاف في الأفكار والمواقف يُعد أمراً طبيعياً لكنه لا يبرر تداول الأكاذيب والاتهامات المفبركة.
وأضاف أن الظروف الراهنة التي يمر بها العراق تستوجب تهدئة الأجواء وإشاعة خطاب إيجابي أو محايد، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الخلافات وتوسيع دائرة التوتر. كما دعا نوري المالكي خصومه إلى انتهاج لغة الحوار والاحترام والابتعاد عن الحملات التي تزيد من حدة الاحتقان، مؤكداً أن اختلاف الرأي حق مشروع يجب ألا يتحول إلى خصومة شخصية أو إساءة متبادلة.
وأشار إلى أن تصاعد الهجمات المتبادلة يضعف الموقف الوطني، داعياً إلى إعلاء مصلحة العراق فوق كافة الخلافات، وجعل الخطاب السياسي والإعلامي أداة للتهدئة والتقارب بدلاً من أن يكون سبباً للفرقة والانقسام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة