ظاهرة الابتزاز الإعلامي: خطر يهدد الدولة والمجتمع ويقوض جهود مكافحة الفساد


هذا الخبر بعنوان "الابتزاز الاعلامي" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعتبر ظاهرة الابتزاز الإعلامي واحدة من أخطر الممارسات التي تنمو في هامش العمل الإعلامي، حيث تعيق بناء دولة تحارب الفساد بجدية. يمارس الإعلام الحقيقي دوره في مراقبة أداء المؤسسات والدفاع عن المال العام، بينما يتحول الابتزاز إلى وسيلة ضغط ومساومة لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية.
تتضح خطورة هذه الظاهرة عندما تتداخل مع الفساد، حيث يبحث المبتز عن معلومة يخشاها الفاسد، مما يخلق علاقة قائمة على المصالح والضغط. ولهذا السبب، فإن مكافحة الفساد تتطلب تجفيف البيئة التي تسمح بتحويل الإعلام إلى أداة للابتزاز، بعيداً عن تصفية الحسابات السياسية.
تحتاج الدولة إلى معادلة واضحة تشمل حرية إعلام مسؤولة، وقضاء مستقلاً، ومؤسسات رقابية قوية لمواجهة كل من يستغل الإعلام للحصول على المال والنفوذ. إن حماية الصحافة المهنية تكمن في الفصل الواضح بين النقد المشروع والابتزاز، لضمان عدم تحول شعار مكافحة الفساد إلى غطاء لفساد آخر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة