«الطاهر ابن الطاهر».. قراءة في ظاهرة النفاق السياسي والاجتماعي بالعراق


هذا الخبر بعنوان "«الطاهر ابن الطاهر».. حين يصبح النفاق موقفاً وطنياً" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتطرق الكاتب أماني الحسن في مقالها إلى ظاهرة السخرية الشعبية في البيوت العراقية، وتحديداً استخدام عبارات مثل "الطاهر ابن الطاهر" للتهكم على النفاق والمنافقين الذين يفتقرون إلى المروءة، وتتجلى هذه السخرية بوضوح في المشهد السياسي حيث يطل بعض الشخصيات بصف-ة مدافعين عن الإنسانية بينما يتحولون إلى جلادين بحق شباب بلدهم.
وتتناول الكاتبة كيف يتعرض محتجو انتفاضة تشرين، والمعروفين بـ"التشارنة"، للاتهامات بالعمالة والصهيونية والماسونية في محاولة لتقديم قرابين الطاعة للسلطة، مشيرة إلى أن بعض الأنماط تتعدد بين مدعي الحكمة وحب العراق، ومتعهدي الخدمات الخطابية عبر إشعارات الإيداع البنكي، وصولاً إلى "التوابون" الذين يمارسون جلد الذات وتكفير الذنب لنيل صك الأمان من النظام.
كما يسلط المقال الضوء على مواقف بعض الفنانين والسياسيين الذين يبررون مواقفهم بالحرص على الدولة أو المذهب لتجنب العزلة وتأمين التمويل، مؤكدة أن هذه الدوافع محكومة ببراغماتية سوقية والخوف من التهميش، ليخلص المقال إلى أن الذاكرة الشعبية العراقية لا تحتفظ بالمنافقين إلا في أرشيف الهزائم الأخلاقية بغض النظر عن محاولاتهم لغسل عارهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة