تصعيد عسكري خطير في الساحل الغربي لليمن وامتداد المعارك نحو الجزر الاستراتيجية ومضيق باب المندب


هذا الخبر بعنوان "الحوثيون يتقدمون نحو الجزر ومعركة باب المندب تتسع!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتسع نطاق المواجهات العسكرية في الساحل الغربي لليمن ليشمل جبهات برية وجزراً استراتيجية في البحر الأحمر، وسط تقدم للحوثيين وإعادة انتشار للقوات الحكومية، بالتزامن مع تحذيرات من تأثير التصعيد في أمن الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية حكومية قولها إن الحوثيين وصلوا إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في البحر الأحمر، في تطور يرفع أهمية المواجهة نظراً إلى الموقع القريب من مسارات السفن المتجهة نحو باب المندب. من جانبه، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط «استتباب الوضع» في مديريات الساحل الغربي، بعد انتهاء العمليات ضد ما وصفه بـ«التحشيدات السعودية»، في إشارة إلى القوات الحكومية اليمنية المدعومة من الرياض.
وفي المقابل، أصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي طارق صالح توجيهات بإعادة توزيع انتشار القوات وتشكيل غرفة عمليات بديلة وآمنة. وقالت مراسلة الجزيرة في تعز مها علي إن الحوثيين تمكنوا من اختراق دفاعات القوات الحكومية في بعض مناطق الساحل الغربي، ما دفعها إلى تنفيذ انسحاب تكتيكي وإعادة التموضع بالتزامن مع تقدم الحوثيين في جبهات الوازعية، حيث احتدمت المعارك لأكثر من 15 ساعة وسط استخدام الحوثيين تعزيزات قتالية كبيرة.
ولم يبق التصعيد محصوراً بالجبهات البرية، إذ استهدف الطيران الحربي مواقع للحوثيين في التحيتا وجزيرة ماران بمحافظة الحديدة، بينما استهدف الحوثيون بصاروخين جزيرة زقر الاستراتيجية. وحذر رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي من محاولة تغيير الوضع العسكري قرب مضيق باب المندب، متهماً إيران بالسعي إلى منح الحوثيين قدرة أكبر على التأثير في باب المندب والبحر الأحمر، ومؤكدًا أن حماية الساحل اليمني تمثل مصلحة دولية مشتركة لارتباطها المباشر بأمن خطوط الملاحة والتجارة العالمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة