عدنان الدنبوس يحذر من صعوبة مفاوضات حصر السلاح وانقسامات غير طبيعية داخل الإطار التنسيقي


هذا الخبر بعنوان "الدنبوس: مفاوضات حصر السلاح لا زالت صعبة و الإطار يعاني من انقسامات غير طبيعية" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عدنان الدنبوس، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن مفاوضات حصر السلاح لا زالت تواجه صعوبات بالغة بين لجنة الإطار الرباعية، التي تضم هادي العامري ومحمد شدان السوداني ونوري المالكي وهمام حمودي من جهة، والفصائل من جهة أخرى.
وحذر الدنبوس من احتمالية وقوع زلزال سياسي في المنطقة خلال الأشهر القادمة، داعياً إلى ضرورة اختيار شخصيات معقولة ومقبولة لاستكمال الكابينة الوزارية بهدف تفادي عقوبات قاسية يصعب تحملها.
وأضاف الدنبوس أن الإطار التنسيقي يشهد انقسامات غير طبيعية وغير مرئية داخله ولكنها محسوسة، تتمثل في الخلافات حول المناصب وأحياناً في وجود فيتو أميركي يمنع الفصائل أو الجهات المرتبطة بها من تولي المناصب تحتطاداً لوقوع العقوبات. وأشار إلى أن هذه الانقسامات لم تصل بعد إلى حد الخلاف الكامل، موضحاً أنه مرّت ثلاثة أشهر على التصويت الأول على الكابينة ولم يتم التصويت بعد على حقيبتي الدفاع والداخلية، في ظرف عصيب وخطير لم يمر به العراق من قبل.
وتابع بالقول إن هناك سياسيين تظهر صورهم متوافقة ولكن قلوبهم متخالفة، وكل منهم يرتبط بجهات خارجية دون خجل، رغم أن عقوبة هذا الارتباط الإعدام وفقاً للقانون العراقي، مما أدى إلى غياب هيبة العراق أمام الدول الأخرى.
ولفت الدنبوس إلى أن فكرة العقوبات حقيقية وموجودة، مبيناً أن الجانب الأميركي أعلن مؤخراً عن وجود عقوبات تنتظر العراق في حال عدم تطبيق الاتفاق المبرم مع بغداد بشأن حصر السلاح بيد الدولة.
وفيما يخص احتمالية عودة هجمات الفصائل المسلحة، أوضح الدنبوس أن شعار المقاومة هو وحدة الساحات، وإذا عاد القتال ستعود المقاومة لعملياتها، مشدداً على أنهم مطالبون بالاتفاق مع الحكومة من أجل الدولة والنظام، وهو أمر ممكن إذا ما وجد التخريج المناسب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة